كان المسعى الدائم في رابطة دوري روشن للمحترفين هو زيادة دقائق اللعب وجعل المنافسة أكثر جذبًا ومتعة. لكن، الأمور لا تسير وفق الأرقام والمستهدفات. فقد دخلت الرابطة ومعها لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم طرفًا في «التعطيل» عبر ضياع دقّة القرارات التحكيمية من طرف اللجنة، و«توزيع» أيّام الراحة بعد المباريات لفريق مثل الهلال أكثر من غيره، ما أوجد فروقات واضحة في المنافسة، وتغيير معادلة الجذب.
والهلال استفاد على نحوٍ كبير من «تضعضع» العاملين في الاتحاد والرابطة، وانتهج أسلوبًا في اللعب يقوم على «التأليب» و«تعطيل» المنافسة، وتشتيت الأطراف، كأساليب تدخل ضمن «الأداء غير المتزن» الذي ينطلق من أمور: التأثير على الحكم باستغلال ثغرة ضعف أدائه، إخراج اللاعب المنافس بإثارة أعصابه، استغلال محيط اللعب في التأليب، الاعتماد على نهج بدني مبالغ فيه لإيقاف الخصم، والتحايل والتمثيل.
والتأليب الأزرق لا يتوقف عند الملعب، إذ يتعدّاه بدفع أطراف، تقترب من أن تكون مُقرّرة، للدخول معه في المنهج نفسه، كما حدث مع جورجي جيسوس، مدرّب النصر، حينما أراد من «جهات» المعاقبة، والإضرار به وفق تفسيرات خاصة.
والمؤلِّب لا يتوقف عند حد، كونه ينطلق من دوافع «أنانيّة» لا تسمح للآخرين بالتقاسم، وهو المنطلق الذي لا يكتفي صاحبه ممّا يأخذ، ولا يوسّع من دائرة المُتاح للجميع، وهو ذو مشاعر حادّة لا تقبل التسامح، وقبول حقوق الآخر.
والهلال يمتلك كل مقوّمات النجاح، ولديه عناصر دولية ممتازة، ومُدرّب خبير، و«مجموعة عمل» حريصة على حقوقه، وتمييزه عن البقيّة، وليس من الأفراد، ولا المجموعة، بحاجة إلى الخروج بكرة القدم إلى مناطق غير «مُتزنة».
إنّ مشاهدة مباراة لنيفيش أو سافيتش أو مالكوم، فإنك ستجد الصراخ، و«التأليب»، وجرّ اللعب إلى عدم الانتظام. وهذه، أساليب لا يتخذها منهجًا إلاّ الموقن بأن العناصر التي يواجهها لا يستطيع مجاراتها وفق الأداء الطبيعي. لقد وضع الهلال الفوز بالدوري من ضمن أهدافه، وهذا حق. لكن، لا أداء «غير متزن» رجاءً.
والهلال استفاد على نحوٍ كبير من «تضعضع» العاملين في الاتحاد والرابطة، وانتهج أسلوبًا في اللعب يقوم على «التأليب» و«تعطيل» المنافسة، وتشتيت الأطراف، كأساليب تدخل ضمن «الأداء غير المتزن» الذي ينطلق من أمور: التأثير على الحكم باستغلال ثغرة ضعف أدائه، إخراج اللاعب المنافس بإثارة أعصابه، استغلال محيط اللعب في التأليب، الاعتماد على نهج بدني مبالغ فيه لإيقاف الخصم، والتحايل والتمثيل.
والتأليب الأزرق لا يتوقف عند الملعب، إذ يتعدّاه بدفع أطراف، تقترب من أن تكون مُقرّرة، للدخول معه في المنهج نفسه، كما حدث مع جورجي جيسوس، مدرّب النصر، حينما أراد من «جهات» المعاقبة، والإضرار به وفق تفسيرات خاصة.
والمؤلِّب لا يتوقف عند حد، كونه ينطلق من دوافع «أنانيّة» لا تسمح للآخرين بالتقاسم، وهو المنطلق الذي لا يكتفي صاحبه ممّا يأخذ، ولا يوسّع من دائرة المُتاح للجميع، وهو ذو مشاعر حادّة لا تقبل التسامح، وقبول حقوق الآخر.
والهلال يمتلك كل مقوّمات النجاح، ولديه عناصر دولية ممتازة، ومُدرّب خبير، و«مجموعة عمل» حريصة على حقوقه، وتمييزه عن البقيّة، وليس من الأفراد، ولا المجموعة، بحاجة إلى الخروج بكرة القدم إلى مناطق غير «مُتزنة».
إنّ مشاهدة مباراة لنيفيش أو سافيتش أو مالكوم، فإنك ستجد الصراخ، و«التأليب»، وجرّ اللعب إلى عدم الانتظام. وهذه، أساليب لا يتخذها منهجًا إلاّ الموقن بأن العناصر التي يواجهها لا يستطيع مجاراتها وفق الأداء الطبيعي. لقد وضع الهلال الفوز بالدوري من ضمن أهدافه، وهذا حق. لكن، لا أداء «غير متزن» رجاءً.