مقال اليوم من تغريدات «إكس»، اخترت بعض ما أعجبني منها، زعل رونالدو كان موضوعًا مهمًا في الوسط الرياضي، والحقيقة أنه، ومنذ قدومه للدوري السعودي، كان عنوانًا رئيسًا في الدوري، الذي كان قبل رونالدو شيئًا، وأصبح بعده شيئََا آخر. رحيل الشاعرة السعودية ثريا قابل أعاد الأقلام الفنية للكتابة من جديد، الجميع كتبوا عن رقة قصائدها، وعن شجاعتها في زمن كان يصعب فيه أن تشتهر شاعرة غنائية. سبق واستضفت ثريا قابل، كان حديثها يشبه رقة قصائدها، سهل الفهم، عميق المعنى، والمؤكد أنها بعد تجربتها الشعرية الغنائية الطويلة حجزت مكانها واحدة من صنّاع الأغنية السعودية. قرأت عدة تغريدات لهاشم الجحدلي، الذي أعدّه من الفواكه اللذيذة في «إكس»، ومع أن العادة هي اختيار تغريدة واحدة، لكني وجدت نفسي بين تغريدتين له، الأولى اقتباس لعبد الرحمن منيف «ما أصدق منيف حين قال: بطولة الإنسان في هذه المرحلة أن يبقى حيًا، وشريفًا، وألا يفقد عقله»، التغريدة الثانية لدرويش «ما أصدق درويش حين قال: الحياة تعلمك الحب، التجارب تعلمك من تحب، المواقف تعلمك من يحبك». أمل الحارثي طالبت بعض مقدمي البرامج الذين يستضيفون أصحاب المال بالتوقف، أمل لا تعمم على المقدمين ولا على ضيوفهم «أرجو التوقف عن جلب أصحاب المال والنفوذ لإعطائنا دروسًا في الحياة.. وكيف كانت بداياتهم المتواضعة وكيف وصلوا إلى ما وصلوا إليه.. ما يهمنا معرفته... في طريقه إلى الثروة، هل حافظ على إنسانيته؟ هل كرامته مصانة؟ أم أنه خسر نفسه وكسب المال؟». لم أحب المزاح بالأيدي يومًا ما، وكنت أرى الذي يمزح بالأيدي «غثيثًا» و«دفشًا»، قرأت تغريدة للدكتور ناصر الشيحان عن المزاح، نقلها عن محمد الحسن الكمالي: «قيل في المزاح: كلما ارتفعت الرتبة خف المزاح، فكان مزاح العلماء تلميحًا، وكان مزاح العوام تصريحًا، وكان مزاح الحسدة تجريحًا، أما المزاح بالأيدي فهو عادة سفلة الناس». الفنان الكبير بسام كوسا أجرى لقاءً تلفزيونيًا، نقلت عنه «زوشي» رأيه في مستوى الممثلين: «الممثلين قلال.. بس النجوم كتروا!».