«الأفلام» تشارك في مهرجان برلين
استعرضت هيئة الأفلام في الدورة السادسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي، المنظمة خلال الفترة من 12-22 فبراير الجاري، أبرز منجزاتها في دعم قطاع الأفلام، مسلطةً الضوء على مجموعة من الأعمال السينمائية السعودية، من بينها فيلما «محاربة الصحراء» و«هجرة»، اللذان أسهما في إبراز مواهب صُنّاع الأفلام السعوديين، وتعزيز قدرات البنية الإنتاجية.
وحسبما أوضحته وكالة الأنباء السعودية «واس» الخميس، تأتي هذه المشاركة، امتدادًا لالتزام الهيئة المستمر بتطوير صناعة السينما السعودية، وتعزيز حضورها عالميًا، في ظل ما يشهده القطاع من نمو متسارع أسهم في ترسيخ مكانة السعودية بوصفها مركزًا إقليميًا متناميًا للإنتاج السينمائي والإبداعي، وضمن إستراتيجية الهيئة، الهادفة إلى ربط السينما السعودية بالصناعة العالمية، من خلال بناء الشراكات الاستراتيجية، وتوسيع نطاق التعاون الدولي، وتبادل الخبرات والمواهب، إضافةً إلى دعم الإنتاج المشترك ونقل المعرفة، بما يعزز الحضور على خريطة السينما الدولية.
وأوضح عبد الله القحطاني، الرئيس التنفيذي لهيئة الأفلام، أن رحلة السينما السعودية لا تقتصر على صناعة الأفلام فحسب، إذ تمتد لربط الثقافات وتقديم قصص أصيلة تتردد أصداؤها عالميًا، مبينًا أن تعزيز الشراكات الاستراتيجية والاستثمار في المواهب المحلية يمثلان ركيزة أساسية في تحويل السعودية إلى مركز للصناعات الإبداعية، وأن الحضور المستمر في المهرجانات الدولية يفتح آفاقًا أوسع للتعريف بثراء الثقافة السعودية والأصوات المعبرة عنها.
وأسهمت المشاركة في توقيع عددٍ من اتفاقيات التعاون مع جهات ومؤسسات سينمائية دولية، من بينها المركز الوطني الفرنسي للسينما، بجانب مبادرات فنية في برلين بالتعاون مع مؤسسات ودور عرض عالمية، في خطوة تعكس اتساع دائرة الشراكات الثقافية والإبداعية للسعودية.
وقدّمت الهيئة خلال مشاركتها عرضًا تعريفيًا لمواقع التصوير المتنوعة في مختلف مناطق السعودية، ودعم السرد القصصي المحلي عبر برامج ومبادرات نوعية من أبرزها برنامج «ضوء»، مستعرضةً في الوقت ذاته عددًا من الإنجازات اللافتة، من بينها فيلم «نورة» بوصفه أول فيلم سعودي يشارك في قسم «نظرة ما» بمهرجان كان السينمائي، وفيلم «هجرة» الذي عُرض للمرة الأولى في مهرجان البندقية السينمائي الدولي 2025، ممثلًا السعودية في محافل سينمائية كبرى.