ـ أتابع ما يقوم به السيد هيرفي رينارد من خطط لما يهم المنتخب السعودي في فترته القادمة، وربما كان آخرها وما يظهر إعلاميًّا اجتماعاته مع لاعبي كل نادٍ مرشحين للانضمام للمنتخب، وهذا على المستوى العملي يعد احترافيًّا، لوضع كل التفاصيل أمامهم وليتجهزوا للمرحلة الصعبة القادمة.
ـ لكن اليوم نحن أمام أمر هام جدًّا، وأعتقد بل أجزم أنَّ هيرفي رينارد لن تفوت عليه هذه الجزئية، والتي تتعلق بضرورة وجود لاعب خبرة مع الفريق سواء يستطيع اللعب كأساسي أو يكون في الدكة، ولاعب الخبرة الذي أعنيه ليس اللاعب الكبير في السن والأقدم في المنتخب!!
بل أقصد اللاعب الذي يملك مواصفات القائد الحقيقي، الذي يستطيع أن يكون له دور داخل الملعب ويكون عيون المدرب حتى لو لم يشارك.
ـ حاليًّا لا يوجد لدينا لاعب بمثل هذه المواصفات التي نحتاجها للمنتخب الذي مقبل على مشاركة في كأس العالم إلا سلمان الفرج، الذي ترك فراغًا كبيرًا كقائد في المنتخب بعد إصابته، وأعتقد بل أجزم لو كان موجودًا لما احتجنا للعب في الملحق للتأهل لكأس العالم!!!
ـ لا أريد التعمق في التفاصيل، لأن ذلك سيجعل كثيرين من «المتعصبين» وما أكثرهم، يذهبون بالفكرة لأبعد من حدودها التي أريدها، ولهذا أعتقد بل أجزم أننا محتاجين وجود سلمان الفرج الذي أراه اللاعب الوحيد من الذين اقتربوا على الاعتزال القادر على خوض التجربة الإدارية ونجاحه فيها شبه مضمون وهو ما يسهل مهمة أي مدرب.
ـ أتمنى من كل قلبي من هيرفي رينارد أن يضع هذا الأمر في الحسبان أو يتحدث معه الجهاز الإداري عن أهميته بعد الفراغ الذي تركه سلمان من بعد إصابته.
ـ ربما لا يريد هيرفي أو الجهاز الفني التصريح بهذا الفراغ إعلاميًّا لكنه ملموس وواضح بشكل لا يقبل النقاش مما يحدث، ولهذا فسلمان الفرج وجوده من الناحية الفنية مهم، لكن أيضًا كقائد مهم في مرحلة مهمة بالنسبة لنا، خاصة أنه أيضًا يملك نظرة فنية جيدة ويستطيع نقاش المدرب في بعض الأمور المتعلقة في المنتخب.
ـ افعلها يا رينارد
منتخبنا محتاج سلمان الفرج كثيرًا
افعلها وخلصنا
ـ لكن اليوم نحن أمام أمر هام جدًّا، وأعتقد بل أجزم أنَّ هيرفي رينارد لن تفوت عليه هذه الجزئية، والتي تتعلق بضرورة وجود لاعب خبرة مع الفريق سواء يستطيع اللعب كأساسي أو يكون في الدكة، ولاعب الخبرة الذي أعنيه ليس اللاعب الكبير في السن والأقدم في المنتخب!!
بل أقصد اللاعب الذي يملك مواصفات القائد الحقيقي، الذي يستطيع أن يكون له دور داخل الملعب ويكون عيون المدرب حتى لو لم يشارك.
ـ حاليًّا لا يوجد لدينا لاعب بمثل هذه المواصفات التي نحتاجها للمنتخب الذي مقبل على مشاركة في كأس العالم إلا سلمان الفرج، الذي ترك فراغًا كبيرًا كقائد في المنتخب بعد إصابته، وأعتقد بل أجزم لو كان موجودًا لما احتجنا للعب في الملحق للتأهل لكأس العالم!!!
ـ لا أريد التعمق في التفاصيل، لأن ذلك سيجعل كثيرين من «المتعصبين» وما أكثرهم، يذهبون بالفكرة لأبعد من حدودها التي أريدها، ولهذا أعتقد بل أجزم أننا محتاجين وجود سلمان الفرج الذي أراه اللاعب الوحيد من الذين اقتربوا على الاعتزال القادر على خوض التجربة الإدارية ونجاحه فيها شبه مضمون وهو ما يسهل مهمة أي مدرب.
ـ أتمنى من كل قلبي من هيرفي رينارد أن يضع هذا الأمر في الحسبان أو يتحدث معه الجهاز الإداري عن أهميته بعد الفراغ الذي تركه سلمان من بعد إصابته.
ـ ربما لا يريد هيرفي أو الجهاز الفني التصريح بهذا الفراغ إعلاميًّا لكنه ملموس وواضح بشكل لا يقبل النقاش مما يحدث، ولهذا فسلمان الفرج وجوده من الناحية الفنية مهم، لكن أيضًا كقائد مهم في مرحلة مهمة بالنسبة لنا، خاصة أنه أيضًا يملك نظرة فنية جيدة ويستطيع نقاش المدرب في بعض الأمور المتعلقة في المنتخب.
ـ افعلها يا رينارد
منتخبنا محتاج سلمان الفرج كثيرًا
افعلها وخلصنا