أحمد الحامد⁩
جولة سوشال ميديا
2026-02-17
* جرب أن تلاحظ حالتك النفسية قبل أن تتصفح السوشال ميديا لمدة ساعة أو أقل، على الأكثر ستجد أن نفسيتك قد «تلخبطت»، لأن مشاهدة الفيديوهات القصيرة بكثرة، والاستماع لأشخاص ترفض التعرف عليهم في الحياة، والشعور بضياع الوقت على اللاشيء، سيربكون أكبر أقوى شخص مستقر نفسيًا. سمعت إيلون ماسك وهو يقول إن خطر السوشال ميديا في الفيديوهات القصيرة، طبعًا ماسك نفسه يقدم خدمة الفيديوهات القصيرة على تطبيقه إكس. ذكرني كلامه بالتجار الذين يبيعون السجائر عندما يبررون بيعهم ما يضر الناس: والله محد جبرهم يشترون!، من جانب آخر قدمت لنا المنصات الاجتماعية أسماء رائعة، استفدنا من علمها وأدبها، وسهلت علينا الحصول على الأخبار المختصرة، ويبقى التحدي مستمرًا: كيف تستفيد من المنصات الاجتماعية دون أن تتأثر سلبًا وتخسر وقتك؟ اليوم اخترت بعض ما توقفت عنده في جولتي السوشيالية الأخيرة.
* مع ثبوت رؤية هلال شهر رمضان قرأت عبر الإنستجرام هذا المنشور: عرض خاص برمضان.. اعزمني مرتين على الفطور أجيك الثالثة بدون عزيمة.. اغتنموا الفرصة! ذكرتني الطرفة ببعض العروض التجارية، كنت شاهدًا على أحد التجار عندما كتب: خصومات 50 بالمئة.. 200 ريال بدلًا من 400. عندما سألته عن سبب التخفيض الكبير قال إنه يريد البيع بـ 200 لكن الناس يشعرون بالسعادة عندما يقرأون «خصومات» فيعتقدون أنهم حصلوا على صفقة رابحة!.
* في إكس أعجبني فيديو يتحدث فيه شخص لم يكتب اسمه، تحدث عن الفهم والوعي في الحياة «لا يوجد شخص فاهم وقاسٍ في نفس الوقت، لماذا؟ لأن الشخص الفاهم لديه وعي، يفهم جيدًا أن جزءًا من التجربة الإنسانية هو أنك ترتكب أخطاء، إما متعمدة أو غير متعمدة، الشخص الفاهم يبقى دائمًا رحيمًا لأنه مستوعب طبيعة بني آدم. الشخص القاسي يبقى شخصًا غبيًا، لا يستطيع استيعاب طبيعة البشر، لا يفهمها، ولا يستطيع التعامل معها، لذلك.. صفة الفهم والرحمة و«الحنية» صفات مترابطة ببعضها، والفاهم دائمًا «حنين»، والجاهل دائمًا قاسِِ.. وغير فاهم».
* أحب مشاهدة فيديوهات مصطفى محمود رحمه الله، حتى طريقة كلامه مميزة، هو الذي قدم برامج عن الخلق بطريقة مميزة لم يشببه فيها أحد، وجعلنا بأسلوبه نهتم ببرامج لم نكن نهتم بها، على الإنستجرام قرأت له هذه المقولة «طلبت من الله الكثير ومنعه عني، وكان منعه قمة عطائه، فتعلمت أن أطلب ما أريد وأقبل بما يريد، فدائمًا إرادته تأتي بالخير، وإرادتي تسوقني إلى الشر، وما زال يأخذ بيدي إلى الخير حتى تيقنت أنه هو الله أرحم الراحمين».