أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- الأمر الملكي الكريم رقم أ/371 بتاريخ 24ـ6ـ1443هـ والقاضي بتوثيق تأسيس هذه البلاد المباركة بتاريخ 30ـ6ـ1139هـ الموافق 22ـ2ـ1727م، وهو اليوم الذي أعلن فيه الإمام محمد بن سعود -طيب الله ثراه- عن تأسيس الدولة السعودية الأولى.
ثم قامت الدولة السعودية الثانية بتاريخ 1240هـ الموافق 1824م، وبعد ذلك تأسست المملكة العربية السعودية بتاريخ 1319هـ الموافق 1902م، بينما اليوم الوطني هو اليوم الذي أعلن فيه الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- عن توحيد المملكة العربية السعودية بتاريخ 23ـ9ـ1932م.
وبذلك يكون هذا اليوم الخالد شاهدًا على العبق التاريخي لوطننا الغالي ورمزًا لانطلاق مسيرة البناء والوحدة الوطنية والازدهار، والاعتزاز بالجذور الراسخة والثوابت الرصينة التي قامت عليها هذه البلاد الطاهرة على يد قادتها العظام وصولًا إلى العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز-أطال الله في عمره-.
فمنذ عام 2015م توالت الإنجازات العملاقة لمملكة الخير والتي كان أبرزها رؤية المملكة 2030 والتي هدفت إلى إحداث نقلة نوعية شاملة لكافة المجالات الحيوية التي تهتم بالوطن والمواطن بما في ذلك المجال الرياضي الذي نال اهتمامًا غير مسبوق فكان حاضرًا في كافة الخطط التنموية عبر برامج متنوعة ناهيك عن استضافة العديد من الأحداث الرياضية العالمية، بالإضافة إلى الدعم المادي الاستثنائي، كما تم التركيز على تطوير القطاعات الاقتصادية غير النفطية، وتطوير النظام الصحي عبر التحول الرقمي وتحسين كفاءة الخدمات الصحية، وكذلك تمكين المرأة من القيادة والرياضة والإدارة والعمل العسكري، إلى جوار إطلاق مشاريع ضخمة كالقدية ووسط جدة ونيوم والبحر الأحمر، مع استمرار أعمال التوسعة في المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة مع إطلاق برنامج خدمة ضيوف الرحمن، ولم تغفل القيادة الحكيمة العمل الإنساني فتم إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وأختم بأمنيات صادقة في هذا الشهر المبارك بأن يتقبل المولى عز وجل أعمالنا، وأن يحفظ بلادنا وقيادتنا ويديم علينا أنعمه، وكل عام وأنتم بخير.
ثم قامت الدولة السعودية الثانية بتاريخ 1240هـ الموافق 1824م، وبعد ذلك تأسست المملكة العربية السعودية بتاريخ 1319هـ الموافق 1902م، بينما اليوم الوطني هو اليوم الذي أعلن فيه الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- عن توحيد المملكة العربية السعودية بتاريخ 23ـ9ـ1932م.
وبذلك يكون هذا اليوم الخالد شاهدًا على العبق التاريخي لوطننا الغالي ورمزًا لانطلاق مسيرة البناء والوحدة الوطنية والازدهار، والاعتزاز بالجذور الراسخة والثوابت الرصينة التي قامت عليها هذه البلاد الطاهرة على يد قادتها العظام وصولًا إلى العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز-أطال الله في عمره-.
فمنذ عام 2015م توالت الإنجازات العملاقة لمملكة الخير والتي كان أبرزها رؤية المملكة 2030 والتي هدفت إلى إحداث نقلة نوعية شاملة لكافة المجالات الحيوية التي تهتم بالوطن والمواطن بما في ذلك المجال الرياضي الذي نال اهتمامًا غير مسبوق فكان حاضرًا في كافة الخطط التنموية عبر برامج متنوعة ناهيك عن استضافة العديد من الأحداث الرياضية العالمية، بالإضافة إلى الدعم المادي الاستثنائي، كما تم التركيز على تطوير القطاعات الاقتصادية غير النفطية، وتطوير النظام الصحي عبر التحول الرقمي وتحسين كفاءة الخدمات الصحية، وكذلك تمكين المرأة من القيادة والرياضة والإدارة والعمل العسكري، إلى جوار إطلاق مشاريع ضخمة كالقدية ووسط جدة ونيوم والبحر الأحمر، مع استمرار أعمال التوسعة في المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة مع إطلاق برنامج خدمة ضيوف الرحمن، ولم تغفل القيادة الحكيمة العمل الإنساني فتم إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وأختم بأمنيات صادقة في هذا الشهر المبارك بأن يتقبل المولى عز وجل أعمالنا، وأن يحفظ بلادنا وقيادتنا ويديم علينا أنعمه، وكل عام وأنتم بخير.
