ما نتائج زكري عندما يواجه أنديته السابقة؟
تعد مواجهات الفريق السابق من أكثر اللحظات إثارة في مسيرة الجزائري نور الدين زكري، الذي ارتبط اسمه بخمسة أندية سعودية قبل محطته الحالية مع نادي الشباب، حيث تشير لغة الأرقام في السجل التاريخي للمدرب البالغ من العمر 62 عامًا إلى تباين واضح في نتائجه عندما يصطدم بفرق كان يقودها فنيًّا في فترات سابقة.
خلال ولايته مع مولودية الجزائر حسم التعادل بنتيجة هدف لمثله لقاءه ضد وفاق سطيف، بينما اتسمت فترته مع الفيحاء بالندية الدفاعية أمام فريقه الأسبق الرائد، التي انتهت بالتعادل السلبي، وعند انتقاله إلى تدريب ضمك واجه الرائد في ثلاث مناسبات خسرها جميعًا بنتائج 2ـ3 و0ـ3 و0ـ1، في حين حقق مع ضمك فوزًا واحدًا على الفيحاء بهدفين لهدف وتعادل معه سلبًا في لقاء آخر.
أما في تجربته مع الأخدود فقد اصطدم بفريقه السابق ضمك وتعرض للخسارة بهدفين مقابل هدف، لتأتي تجربته مع الخلود كأكثر المحطات غزارة في مواجهة الفرق السابقة، حيث حقق الفوز على الرائد مرتين بالنتيجة نفسها 2ـ1، وانتصر على الفيحاء بهدفين نظيفين، قبل أن يخسر أمامه في لقاء العودة بهدف دون رد، كما تبادل النتائج مع فريقه السابق الأخدود بالخسارة ذهابًا بهدف نظيف والفوز إيابًا بهدفين لهدف، في حين تعثر أمام ضمك مرتين بنتيجتي 3ـ1 و2ـ1.
ويواجه زكري في مهمته السادسة بالملاعب السعودية تحديات صعبة مع نادي الشباب، حيث يتسلم الفريق وهو في المركز الـ14 برصيد 19 نقطة فقط جمعها من 4 انتصارات و7 تعادلات مقابل 10 هزائم، وسيكون اختباره الأول أمام فريقه السابق ضمك ضمن الجولة الـ 23 من دوري روشن.
وتضع الإدارة الشبابية ثقتها في خبرة المدرب، صاحب الـ 62 عامًا، لانتشال الفريق من مراكز متأخرة وتحسين وضعيته في سلم الترتيب العام، خاصة أن سجله يحفل بتجارب إنقاذية سابقة تطلبت تدخلات فنية عاجلة في فترات زمنية قصيرة.
