تمت إقالة 8 مدربين في دوري روشن حتى لحظة كتابتي لهذا المقال من سبع أندية جميعها أقالت مدربين أجانب وقامت بتعيين أيضًا مدربين أجانب في مشهد يتكرر في كرة القدم السعودية.
غياب المدرب الوطني من الخيارات المطروحة لهذه الأندية يعد خطرًا كبيرًا لمستقبل كرة القدم السعودية، هناك مدربون يدربون في الدوري السعودي نحن فقط من نمنحهم فرصة وفي بلادهم غير مطلوبين، ولم تتح لهم الفرص كما فعلت أنديتنا بفتح أبوابها للمدربين الأجانب.
هناك مدربون عرب يحصلون على 5-8 فرص تدريبية في مسيرتهم عن طريق أنديتنا، بينما لا يحصل المدرب السعودي على أي فرصة، ولو حصل على هذه الفرصة لوجد الكثير من الصعوبات والتعقيدات خارج الملعب بطريقة غير مفهومة.
إن النجاح الذي تحقق في نادي الاتفاق بقيادة المدرب الوطني سعد الشهري كان من المفترض أن يكون درسًا واضحًا لهذه الأندية حول الإيمان بالمدرب الوطني والقادر على منحك الاستقرار والنمو مع مرور الوقت.
هناك مدربون سعوديون فاشلون، وهناك مدربون سعوديون قادمون سيفشلون، لن ينجح المدرب السعودي دائمًا، ولكن السؤال الحقيقي هل تمنح أنديتنا فرصًا حقيقية للمدربين السعوديين؟ هل يدخل المدرب السعودي في المنافسة بشكل فعلي على فرص التدريب في أنديتنا؟ ليس فقط روشن بل في يلو أيضًا.
السماسرة يسيطرون بقوة، ويبدو أن مدربينا بحاجة إلى سماسرة يمنحونهم فرصًا كما يحصل مع المدربين العرب في كرتنا السعودية.
غياب المدرب الوطني من الخيارات المطروحة لهذه الأندية يعد خطرًا كبيرًا لمستقبل كرة القدم السعودية، هناك مدربون يدربون في الدوري السعودي نحن فقط من نمنحهم فرصة وفي بلادهم غير مطلوبين، ولم تتح لهم الفرص كما فعلت أنديتنا بفتح أبوابها للمدربين الأجانب.
هناك مدربون عرب يحصلون على 5-8 فرص تدريبية في مسيرتهم عن طريق أنديتنا، بينما لا يحصل المدرب السعودي على أي فرصة، ولو حصل على هذه الفرصة لوجد الكثير من الصعوبات والتعقيدات خارج الملعب بطريقة غير مفهومة.
إن النجاح الذي تحقق في نادي الاتفاق بقيادة المدرب الوطني سعد الشهري كان من المفترض أن يكون درسًا واضحًا لهذه الأندية حول الإيمان بالمدرب الوطني والقادر على منحك الاستقرار والنمو مع مرور الوقت.
هناك مدربون سعوديون فاشلون، وهناك مدربون سعوديون قادمون سيفشلون، لن ينجح المدرب السعودي دائمًا، ولكن السؤال الحقيقي هل تمنح أنديتنا فرصًا حقيقية للمدربين السعوديين؟ هل يدخل المدرب السعودي في المنافسة بشكل فعلي على فرص التدريب في أنديتنا؟ ليس فقط روشن بل في يلو أيضًا.
السماسرة يسيطرون بقوة، ويبدو أن مدربينا بحاجة إلى سماسرة يمنحونهم فرصًا كما يحصل مع المدربين العرب في كرتنا السعودية.
