لم تعد الشاشة مجرد ناقل للمنافسات الرياضية، بل تحوَّلت إلى آلة ضخمة للاستثمارات، تتنافس عليها كبرى الشركات الإعلامية. الأمر ليس تخرصًا أو ضربًا من الخيال.
تتوقع شركة أمبير «Ampere»، وهي شركة عالمية متخصصة في تحليل البيانات في قطاعي الإعلام والرياضة، أن يتجاوز الإنفاق العالمي على حقوق البث الرياضي 78 مليار دولار «293 مليار ريال تقريبًا» بحلول 2030، مقارنة بـ 64 مليار دولار أنفقت في 2025.
وبينما استحوذت منصات البثّ المباشر «Streaming» على 12.5 مليار دولار من حقوق البث الرياضي في 2025، فإنَّ البث التلفزيوني «Linear TV» حاز ما يزيد عن 51 مليار دولار، مما يوازي نحو إجمالي حقوق البث التي بلغت قرابة 64 مليار دولار.
وتوقعت الشركة ذاتها، أن يرتفع الإنفاق على حقوق البث الآسيوية من 7.2 مليار دولار في 2025 إلى 9.9 مليار دولار في عام 2030.
فإذا كانت مبيعات التذاكر المصدرَ شبه الوحيد لإيرادات الأندية والمنتخبات الرياضية، فقد شهدت العقود الأخيرة نموًا مستمرًا في الاستثمار بحقوق البثّ التلفزيوني، مع انتشار القنوات الرياضية المتخصصة ومنصات البثّ الرقمي، وزادت وتيرة الاستثمارات في العقد الأخير. بل احتدم تنافس كبريات شركات الإعلام على شراء حقوق بث المباريات والبطولات الرياضية الشهيرة، مثل دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك مقابل مبالغ ضخمة تشكل إكسير الحياة لتلك الفرق.
الاستثمار في حقوق البث التلفزيوني ليس مرتبطًا بدوري كرة القدم الأمريكية «NFL» وهي «الشبيهة بكرة الرجبي» أو الدوري الإنجليزي الممتاز «EPL»، بل تجاوزهما ليصبح جزءًا من منظومة استثمارية تزدادًا رسوخًا يومًا بعد يوم.
قبل نحو 8 أشهر، وقّعت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، ورابطة دوري الدرجة الأولى، والاتِّحاد السعودي لكرة القدم، اتفاقية أرست بموجبه حقوق النقل الحصري لبطولات كرة القدم السعودية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لشركة ثمانية للنشر والتوزيع التابعة للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام «SRMG» لمدة ستة مواسم بدءًا من 2025/2026، مقابل 2.3 مليار ريال، مما يوازي نحو 32 في المئة من الإنفاق الآسيوي في القطاع الرياضي. هل كانت أي منشأة إعلامية ستقبل دفع مثل هذا الرقم قبل عدة أعوام؟
إن ذلك يتطلَّب من القائمين على الإعلام عمومًا، والرياضي خصوصًا، إعادة الحسابات ومراجعة الأمر مراجعةً دقيقةً، فالاستثمار الرياضي، من خلال البث التلفزيوني، بات مغنمًا مشرّعًا أمام المحترفين الذين يدركون قواعدَ الاستثمار القطاعي ويواكبون تطوراته.
تتوقع شركة أمبير «Ampere»، وهي شركة عالمية متخصصة في تحليل البيانات في قطاعي الإعلام والرياضة، أن يتجاوز الإنفاق العالمي على حقوق البث الرياضي 78 مليار دولار «293 مليار ريال تقريبًا» بحلول 2030، مقارنة بـ 64 مليار دولار أنفقت في 2025.
وبينما استحوذت منصات البثّ المباشر «Streaming» على 12.5 مليار دولار من حقوق البث الرياضي في 2025، فإنَّ البث التلفزيوني «Linear TV» حاز ما يزيد عن 51 مليار دولار، مما يوازي نحو إجمالي حقوق البث التي بلغت قرابة 64 مليار دولار.
وتوقعت الشركة ذاتها، أن يرتفع الإنفاق على حقوق البث الآسيوية من 7.2 مليار دولار في 2025 إلى 9.9 مليار دولار في عام 2030.
فإذا كانت مبيعات التذاكر المصدرَ شبه الوحيد لإيرادات الأندية والمنتخبات الرياضية، فقد شهدت العقود الأخيرة نموًا مستمرًا في الاستثمار بحقوق البثّ التلفزيوني، مع انتشار القنوات الرياضية المتخصصة ومنصات البثّ الرقمي، وزادت وتيرة الاستثمارات في العقد الأخير. بل احتدم تنافس كبريات شركات الإعلام على شراء حقوق بث المباريات والبطولات الرياضية الشهيرة، مثل دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك مقابل مبالغ ضخمة تشكل إكسير الحياة لتلك الفرق.
الاستثمار في حقوق البث التلفزيوني ليس مرتبطًا بدوري كرة القدم الأمريكية «NFL» وهي «الشبيهة بكرة الرجبي» أو الدوري الإنجليزي الممتاز «EPL»، بل تجاوزهما ليصبح جزءًا من منظومة استثمارية تزدادًا رسوخًا يومًا بعد يوم.
قبل نحو 8 أشهر، وقّعت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، ورابطة دوري الدرجة الأولى، والاتِّحاد السعودي لكرة القدم، اتفاقية أرست بموجبه حقوق النقل الحصري لبطولات كرة القدم السعودية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لشركة ثمانية للنشر والتوزيع التابعة للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام «SRMG» لمدة ستة مواسم بدءًا من 2025/2026، مقابل 2.3 مليار ريال، مما يوازي نحو 32 في المئة من الإنفاق الآسيوي في القطاع الرياضي. هل كانت أي منشأة إعلامية ستقبل دفع مثل هذا الرقم قبل عدة أعوام؟
إن ذلك يتطلَّب من القائمين على الإعلام عمومًا، والرياضي خصوصًا، إعادة الحسابات ومراجعة الأمر مراجعةً دقيقةً، فالاستثمار الرياضي، من خلال البث التلفزيوني، بات مغنمًا مشرّعًا أمام المحترفين الذين يدركون قواعدَ الاستثمار القطاعي ويواكبون تطوراته.