رغم تحفظي على إطلاق لقب «الشيخ» مزاجيًا من إحدى الصحف الكبرى الرسمية على محترف النادي الأهلي اللاعب الإنجليزي إيفان توني ـ في المملكة العربية السعودية لقب «شيخ» رسمي ويصدر لشيوخ القبائل المعتمدين من وزارة الداخلية، أو شيوخ الدين والعلماء الرسميين «مثل أعضاء هيئة كبار العلماء» عبر أوامر ملكية أو تعاميم رسمية ـ تم التأكيد على منع استخدامه في الأخبار والإعلانات لغير المستحقين بموجب توجيهات وزارة الإعلام.
في معرض طرحها لقضية السلوك المشين الذي قام به اللاعب أمام جمهور الاتحاد ورصدتها كاميرات الناقل في مواجهة الفريقين الأسبوع الماضي، وهو يحتفل بهدفه الأول «انتهت المباراة بفوز الأهلي 3ـ1»، وهي من القضايا الجدلية التي تمر على وسطنا الرياضي شبه شهري، ضمن الجولات التنافسية.
لكن ما لفت نظري في غطيس هذا الجدل عدة حالات تستحق التوقف عندها:
ـ مزايدة البعض من الزملاء «استشراف» على البقية، في موقفهم الموضوعي الثابت في كافة الحالات المشابهة من سلوك مشين للاعبين أو إداريين أو مدربين، لفظيًا، أو بإيماءات مخلة! وهم أكثر من كان أيضًا يشاركنا الاصطفاف في الرأي، لأنها بعيدة عن ناديه المفضل، أو تخدم مصالحه، والآن كأن به مس!
ـ آخر استيقظ فجأة من غفوته في تجاهل وإهمال قضايا النادي مدى سنوات، ينافح عن سلوك اللاعب، وهذا حقه كوجهة نظر، لكن يزايد على زملائه، كأحد حراس الفضيلة في الوسط الرياضي، المضحك أنه يتمدد في قاع عكسها غالبًا!
ـ أما ختامهم، فهي لجنة الانضباط و«الأخلاق» التي تتحول قرارتها إلى سلحفاء عمياء، بالكاد يكون لها ردة فعل على الشكاوى الرسمية، أو ما هو من صلاحياتها النظامية، التدخل مباشرة فيها.
إلا أمام الأندية غير الجماهيرية غالبًا، وهي ـ أي لجنة الانضباط ـ أحد أكبر مسببات التعصب، بتباين مواقفها في الأحداث المتشابهة، ومعاقبتها لقائد النصر النجم كريستيانو رونالدو ليست ببعيدة!!
في معرض طرحها لقضية السلوك المشين الذي قام به اللاعب أمام جمهور الاتحاد ورصدتها كاميرات الناقل في مواجهة الفريقين الأسبوع الماضي، وهو يحتفل بهدفه الأول «انتهت المباراة بفوز الأهلي 3ـ1»، وهي من القضايا الجدلية التي تمر على وسطنا الرياضي شبه شهري، ضمن الجولات التنافسية.
لكن ما لفت نظري في غطيس هذا الجدل عدة حالات تستحق التوقف عندها:
ـ مزايدة البعض من الزملاء «استشراف» على البقية، في موقفهم الموضوعي الثابت في كافة الحالات المشابهة من سلوك مشين للاعبين أو إداريين أو مدربين، لفظيًا، أو بإيماءات مخلة! وهم أكثر من كان أيضًا يشاركنا الاصطفاف في الرأي، لأنها بعيدة عن ناديه المفضل، أو تخدم مصالحه، والآن كأن به مس!
ـ آخر استيقظ فجأة من غفوته في تجاهل وإهمال قضايا النادي مدى سنوات، ينافح عن سلوك اللاعب، وهذا حقه كوجهة نظر، لكن يزايد على زملائه، كأحد حراس الفضيلة في الوسط الرياضي، المضحك أنه يتمدد في قاع عكسها غالبًا!
ـ أما ختامهم، فهي لجنة الانضباط و«الأخلاق» التي تتحول قرارتها إلى سلحفاء عمياء، بالكاد يكون لها ردة فعل على الشكاوى الرسمية، أو ما هو من صلاحياتها النظامية، التدخل مباشرة فيها.
إلا أمام الأندية غير الجماهيرية غالبًا، وهي ـ أي لجنة الانضباط ـ أحد أكبر مسببات التعصب، بتباين مواقفها في الأحداث المتشابهة، ومعاقبتها لقائد النصر النجم كريستيانو رونالدو ليست ببعيدة!!
