قام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بشكل غريب بتخفيض تكاليف التشغيل لكأس العالم 2026 حيث قررت الفيفا خفض أكثر من 100 مليون دولار من الميزانية الخاصة بالتشغيل المخصصة للمونديال.
هذا التخفيض يفتح بابًا لشرح توجه كرة القدم المقبل، وربما هذا الفعل هو الأول في هذا المسار بهذا الحجم، ولكن سبقه أفعال أقل بالحجم، فلو كنت متابعًا جيدًا لنادي مانشستر يونايتد منذ قدوم جيم راتكليف ستشاهد أن الأمر أيضًا حدث حيث حاول النادي كثيرًا خفض تكاليف التشغيل لتصل إلى أدنى المستويات، توتنام قام بذلك، نيوكاسل أيضًا وبايرن ميونيخ والكثير من الأندية.
هذا الأمر بدأ يتجه بقوة في عالم كرة القدم، وربما يعتقد البعض من المتابعين أن هذه أزمة في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أو بالأندية التي قامت بذلك، ولكن الحقيقة هي أن ما يحدث هي استراتيجية دقيقة لضمان تشغيل وإدارة أكثر كفاءة في عالم كرة القدم.
مستقبل صناعة كرة القدم سيتجه إلى هذا النهج، وربما قريبًا سنراه في أنديتنا السعودية، نمو الإيرادات لم يعد مبررًا للإنفاق العالي غير المقيد، وهذا النموذج الجديد هو عكس السائد في كرة القدم.
تحسين العمليات والتشغيل من الأندية والاتحادات القارية سيصبح إلزامًا قريبًا في عالم صناعة كرة القدم، ومستقبل العمل في الأندية لن يعتمد فقط على زيادة الدخل والإيرادات ولكن سيكون على ما سبق بالإضافة إلى إدارة التشغيل والعمليات وإدخال التكنولوجيا الحديثة للمساعدة في رفع الكفاءة مقابل تخفيض المصروفات التشغيلية.
لن يقاس النجاح بالنظر إلى الإيرادات فقط بعد اليوم، بل سيقاس النجاح دائمًا بالنموذج الكامل الذي يعمل من خلاله النادي، إيرادات + مصروفات التشغيل + تحسين العمليات.
هذا التخفيض يفتح بابًا لشرح توجه كرة القدم المقبل، وربما هذا الفعل هو الأول في هذا المسار بهذا الحجم، ولكن سبقه أفعال أقل بالحجم، فلو كنت متابعًا جيدًا لنادي مانشستر يونايتد منذ قدوم جيم راتكليف ستشاهد أن الأمر أيضًا حدث حيث حاول النادي كثيرًا خفض تكاليف التشغيل لتصل إلى أدنى المستويات، توتنام قام بذلك، نيوكاسل أيضًا وبايرن ميونيخ والكثير من الأندية.
هذا الأمر بدأ يتجه بقوة في عالم كرة القدم، وربما يعتقد البعض من المتابعين أن هذه أزمة في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أو بالأندية التي قامت بذلك، ولكن الحقيقة هي أن ما يحدث هي استراتيجية دقيقة لضمان تشغيل وإدارة أكثر كفاءة في عالم كرة القدم.
مستقبل صناعة كرة القدم سيتجه إلى هذا النهج، وربما قريبًا سنراه في أنديتنا السعودية، نمو الإيرادات لم يعد مبررًا للإنفاق العالي غير المقيد، وهذا النموذج الجديد هو عكس السائد في كرة القدم.
تحسين العمليات والتشغيل من الأندية والاتحادات القارية سيصبح إلزامًا قريبًا في عالم صناعة كرة القدم، ومستقبل العمل في الأندية لن يعتمد فقط على زيادة الدخل والإيرادات ولكن سيكون على ما سبق بالإضافة إلى إدارة التشغيل والعمليات وإدخال التكنولوجيا الحديثة للمساعدة في رفع الكفاءة مقابل تخفيض المصروفات التشغيلية.
لن يقاس النجاح بالنظر إلى الإيرادات فقط بعد اليوم، بل سيقاس النجاح دائمًا بالنموذج الكامل الذي يعمل من خلاله النادي، إيرادات + مصروفات التشغيل + تحسين العمليات.