المنافسات الكروية السعودية على أشدها وسط حضور جماهيري كبير، حيث يتنافس النصر والهلال والأهلي والقادسية وسط حظوظ مختلفة على لقب دوري روشن في جولاته الاخيرة، في حين تحدد يوم أمس طرفي نهائي أغلى الكؤوس.
كل ذلك يحدث في أمان وطمأنينة بحفظ الله عز وجل ثم بجهود حماة الوطن حماهم الله من كل سوء، فلقد شهدت مملكتنا الغالية هجوما غاشما غير مبررا بمئات المسيرات وعشرات الصواريخ من إيران السوء استهدفت مناطق مختلفة من وطننا الغالي دون تفريق بين مدنية وغير مدنية بحجج وأسباب واهية، فتصدى لها حماة الوطن بحرفية عالية لنعيش بأمان وتستمر الحياة بروتينها الطبيعي وتتواصل منافساتنا الكروية وبحضور جماهيري معتاد.
نحن لا شك دعاة سلم لا دعاة حرب، ولكن إن فُرضت علينا حماية الوطن الغالي فأرواحنا فداه ولدينا القدرة والشجاعة على التصدي لكل معتد آثم تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار هذا البلد الآمن.
وعلى المستوى المجتمعي فحماية الوطن واجب تفرضه المواطنة الحقة ويتجسد في الوعي ودحض الشائعات والالتزام بالأنظمة والتعليمات الصادرة من الجهات المختصة وترسيخ حب الوطن للأجيال القادمة والابلاغ عن المتغيرات غير العادية والأجسام المشبوهة.
وبقي أن أقول كل الشكر والتقدير لقيادتنا الرشيدة التي تدير المشهد بحنكة وحكمة، والشكر موصول لكل العاملين في القطاعات العسكرية والأمنية المختلفة والتي تعمل بتناسق وتكامل ليل نهار من أجل توفير الأمن والاستقرار لكل يعيش في بلاد الحرمين ولكل من تطأ قدميه هذه الأرض الطاهرة.
وختاما فنسأل الله عز وجل أن يحفظ قيادتنا الحكيمة، وأن يحمي بلادنا من كل سوء وسائر الدول الخليجية والعربية الشقيقة، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان.
يقول سعيد فياض:
حياتي لمجد بلادي فدا .. بلادي بلاد الابا والشمم
ومغنى المروءة منذ القدم .. يعانق فيها السماح الهمم
وفيها تصون العهود الذمم .. ستبقى بلادي منار الأمم
كل ذلك يحدث في أمان وطمأنينة بحفظ الله عز وجل ثم بجهود حماة الوطن حماهم الله من كل سوء، فلقد شهدت مملكتنا الغالية هجوما غاشما غير مبررا بمئات المسيرات وعشرات الصواريخ من إيران السوء استهدفت مناطق مختلفة من وطننا الغالي دون تفريق بين مدنية وغير مدنية بحجج وأسباب واهية، فتصدى لها حماة الوطن بحرفية عالية لنعيش بأمان وتستمر الحياة بروتينها الطبيعي وتتواصل منافساتنا الكروية وبحضور جماهيري معتاد.
نحن لا شك دعاة سلم لا دعاة حرب، ولكن إن فُرضت علينا حماية الوطن الغالي فأرواحنا فداه ولدينا القدرة والشجاعة على التصدي لكل معتد آثم تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار هذا البلد الآمن.
وعلى المستوى المجتمعي فحماية الوطن واجب تفرضه المواطنة الحقة ويتجسد في الوعي ودحض الشائعات والالتزام بالأنظمة والتعليمات الصادرة من الجهات المختصة وترسيخ حب الوطن للأجيال القادمة والابلاغ عن المتغيرات غير العادية والأجسام المشبوهة.
وبقي أن أقول كل الشكر والتقدير لقيادتنا الرشيدة التي تدير المشهد بحنكة وحكمة، والشكر موصول لكل العاملين في القطاعات العسكرية والأمنية المختلفة والتي تعمل بتناسق وتكامل ليل نهار من أجل توفير الأمن والاستقرار لكل يعيش في بلاد الحرمين ولكل من تطأ قدميه هذه الأرض الطاهرة.
وختاما فنسأل الله عز وجل أن يحفظ قيادتنا الحكيمة، وأن يحمي بلادنا من كل سوء وسائر الدول الخليجية والعربية الشقيقة، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان.
يقول سعيد فياض:
حياتي لمجد بلادي فدا .. بلادي بلاد الابا والشمم
ومغنى المروءة منذ القدم .. يعانق فيها السماح الهمم
وفيها تصون العهود الذمم .. ستبقى بلادي منار الأمم