يرحل الإنسان عن الدنيا وهو لم يستخدم كل قدراته، بل إنَّ بعضها يبقى كامنًا حتى رحيله، أكثر أصحاب هذه القدرات مشغولون بترددهم وخوفهم، وضعف ثقتهم في أنفسهم، هم وإن بدؤوا في شيء سرعان ما يتخلون عنه لأنهم بلا صبر، لا يقرؤون عن سبل النجاح، بينما يقرأ الذين حققوا النجاح من كتاب عنوانه ومضمونه العمل المستمر والصبر الطويل. معظم أصحاب التجارب الناجحة الصادقين قالوا إنَّ سبب نجاحهم في استمرارهم وليس في شدة ذكائهم أو مهارتهم، استطاعوا إدارة الاستمرار بنجاح فنجحوا.
قرأت حكاية عن شابين فرنسيين اسمهما بنجامين أومبلو ولويك فازو، جاءت لهما فكرة السفر مشيًا عبر الدول، ينطلقان من باريس وصولًا إلى شنغهاي الصينية، يمران خلال الرحلة عبر 16 دولة، وسيقطعان 12850 كيلو مترًا. الفكرة مجنونة؟ نعم مجنونة لأغلب الناس، لكنهما يرغبان بالرحلة فلم يتراجعا. بدأت الرحلة من مدينة آنسي الفرنسية في أبريل 2024، مرا خلالها بشتى أنواع الطقس، التقيا بأمم مختلفة، وشاهدا عادات الناس وتقاليدهم، واستمعا إلى لغات يسمعانها أول مرة، كانا في إرهاق بدني مستمر، وواجها مشاكل حدود وتأشيرات سفر. صنع لهما الطريق حكايات إنسانية عظيمة، وبعد الرحلة الطويلة توصلا إلى قناعات لن يصلا لها لولا رحتلهما العجيبة التي استمرت 518 يومًا.
بعد وصولهما شنغهاي قالا إنهما تعلما أنَّ الوقت ليس السرعة بل التجربة، لم يعد هدفنا الوصول بسرعة بل العيش في كل خطوة، قالا إن الإنسان لا يحتاج الكثير في حياته، وأن العالم قبل الرحلة يبدو بعيدًا ومقسمََا، لكن اكتشفا أنَّ الناس متشابهون أكثر مما نعتقد، وأنهما تفاجآ بكرم الغرباء وطيبتهم، وتعلما أنَّ الإنجاز صبر طويل جدًّا. أعجبني في تجربتهما مواصلتهما للرحلة رغم صعوبة الظروف، لأن الاستمرارية هي من أكملت حكايتهما. مشكلة الأغلبية أنهم يخشون من صناعة حكاية حقيقية لأنفسهم.
قرأت حكاية عن شابين فرنسيين اسمهما بنجامين أومبلو ولويك فازو، جاءت لهما فكرة السفر مشيًا عبر الدول، ينطلقان من باريس وصولًا إلى شنغهاي الصينية، يمران خلال الرحلة عبر 16 دولة، وسيقطعان 12850 كيلو مترًا. الفكرة مجنونة؟ نعم مجنونة لأغلب الناس، لكنهما يرغبان بالرحلة فلم يتراجعا. بدأت الرحلة من مدينة آنسي الفرنسية في أبريل 2024، مرا خلالها بشتى أنواع الطقس، التقيا بأمم مختلفة، وشاهدا عادات الناس وتقاليدهم، واستمعا إلى لغات يسمعانها أول مرة، كانا في إرهاق بدني مستمر، وواجها مشاكل حدود وتأشيرات سفر. صنع لهما الطريق حكايات إنسانية عظيمة، وبعد الرحلة الطويلة توصلا إلى قناعات لن يصلا لها لولا رحتلهما العجيبة التي استمرت 518 يومًا.
بعد وصولهما شنغهاي قالا إنهما تعلما أنَّ الوقت ليس السرعة بل التجربة، لم يعد هدفنا الوصول بسرعة بل العيش في كل خطوة، قالا إن الإنسان لا يحتاج الكثير في حياته، وأن العالم قبل الرحلة يبدو بعيدًا ومقسمََا، لكن اكتشفا أنَّ الناس متشابهون أكثر مما نعتقد، وأنهما تفاجآ بكرم الغرباء وطيبتهم، وتعلما أنَّ الإنجاز صبر طويل جدًّا. أعجبني في تجربتهما مواصلتهما للرحلة رغم صعوبة الظروف، لأن الاستمرارية هي من أكملت حكايتهما. مشكلة الأغلبية أنهم يخشون من صناعة حكاية حقيقية لأنفسهم.