* العالم الذي نعيش جميل دائمًا، لكن البشر يبتدعون فيه ما يجعله قاسيًا، والحقيقة إن صراع الإنسان الرئيس ليس في مقاومة ظروف العيش والسعي للنجاح، بل في كبح شرور نفسه من طمع وحسد وحقد وظلم، وبمجرد انتصاره على هذه الشرور ينتصر انتصارًا حقيقيًا، بغض النظر عن رصيده البنكي الكبير، أو أنه يعيش في غرفة بلا سقف. مقال اليوم من أخبار ودراسات العالم الذي نعيش، اخترت منها ما قرأته وتوقفت عنده في الأيام الماضية.
* في فرنسا كان هناك 21 رجلًا هم عبارة أصدقاء وزملاء ومعارف، اعتادوا المشاركة في شراء أوراق اليانصيب لتخفيف التكاليف، ولزيادة فرص الفوز مشتركين، وفي إحدى المرات قرر الحظ أن يحالفهم، ربما أراد اختبارهم، هل سيتنازعون على المبلغ؟ هل سيخونهم الشخص الذي في يده الأوراق ويأخذ كامل المبلغ لنفسه؟ المهم أنهم فازوا بـ 123 مليون يورو، أي نحو 5.5 مليون لكل واحد. ما حدث أنهم لم يختلفوا في شيء، قسموا المبلغ بهدوء، ولم يقل أحد إنه يجب أخذ مبلغ أكثر لأنه صاحب الفكرة، ولم يقل الرجل الذي كان يحتفظ بالورقة الفائزة إنه يستحق مبلغًا أكثر لأنه كان يدير عملية الشراء والاحتفاظ بأوراق الحظ. بعض الفائزين قالوا إنهم لن يتركوا وظائفهم وسيشترون بيتًا ويحتفظون ببقية المبلغ، آخر قال إنه سيحقق حلمه بالسفر حول العالم، وأعجبني أحدهم، إذ قال إنه سيشتري بكامل المبلغ وحدات عقارية تدر عليه ما يكفيه ليعيش دون ضغوطات عمل، محتفظًا بوقته لنفسه وأسرته بلا ركض يومي بين القطارات وزحمة السيارات. قد يعتقد البعض أن حكاية توزيع المال بينهم بالتساوي كانت أمرًا عاديًا، من يعتقد ذلك لا يعرف عن فظاعة اجتماع المال وشرور النفس.
* حكاية الرجل الذي فقد الرقم السري لعملاته المشفرة «مئات الملايين»، ومحاولاته إيجاد القرص الذي فيه الأرقام ستتحول إلى مسلسل وثائقي. والظاهر أن سلسلة أخرى من البرنامج ستظهر بعد فقدان آخرين للأرقام السرية لعملاتهم، آخرهم الألماني ستيفان توماس الذي فقد الـ ubs الذي خزن فيه الأرقام، كان توماس قد اشترى 7002 بيتكوين، ما يعادل الآن 200 مليون دولار. جرب توماس 8 مرات إدخال الرقم الذي يعتقد بصحته، لكنه فشل، ولم يتبق له إلا محاولتان، وإذا فشل فيهما فسيخسر كامل المبلغ. لم أفهم كيف تمتلك مالًا لكنك تخسره إذا نسيت أو فقدت الرقم السري، الأمر أشبه بلعبة وليس بمال حقيقي!
* في فرنسا كان هناك 21 رجلًا هم عبارة أصدقاء وزملاء ومعارف، اعتادوا المشاركة في شراء أوراق اليانصيب لتخفيف التكاليف، ولزيادة فرص الفوز مشتركين، وفي إحدى المرات قرر الحظ أن يحالفهم، ربما أراد اختبارهم، هل سيتنازعون على المبلغ؟ هل سيخونهم الشخص الذي في يده الأوراق ويأخذ كامل المبلغ لنفسه؟ المهم أنهم فازوا بـ 123 مليون يورو، أي نحو 5.5 مليون لكل واحد. ما حدث أنهم لم يختلفوا في شيء، قسموا المبلغ بهدوء، ولم يقل أحد إنه يجب أخذ مبلغ أكثر لأنه صاحب الفكرة، ولم يقل الرجل الذي كان يحتفظ بالورقة الفائزة إنه يستحق مبلغًا أكثر لأنه كان يدير عملية الشراء والاحتفاظ بأوراق الحظ. بعض الفائزين قالوا إنهم لن يتركوا وظائفهم وسيشترون بيتًا ويحتفظون ببقية المبلغ، آخر قال إنه سيحقق حلمه بالسفر حول العالم، وأعجبني أحدهم، إذ قال إنه سيشتري بكامل المبلغ وحدات عقارية تدر عليه ما يكفيه ليعيش دون ضغوطات عمل، محتفظًا بوقته لنفسه وأسرته بلا ركض يومي بين القطارات وزحمة السيارات. قد يعتقد البعض أن حكاية توزيع المال بينهم بالتساوي كانت أمرًا عاديًا، من يعتقد ذلك لا يعرف عن فظاعة اجتماع المال وشرور النفس.
* حكاية الرجل الذي فقد الرقم السري لعملاته المشفرة «مئات الملايين»، ومحاولاته إيجاد القرص الذي فيه الأرقام ستتحول إلى مسلسل وثائقي. والظاهر أن سلسلة أخرى من البرنامج ستظهر بعد فقدان آخرين للأرقام السرية لعملاتهم، آخرهم الألماني ستيفان توماس الذي فقد الـ ubs الذي خزن فيه الأرقام، كان توماس قد اشترى 7002 بيتكوين، ما يعادل الآن 200 مليون دولار. جرب توماس 8 مرات إدخال الرقم الذي يعتقد بصحته، لكنه فشل، ولم يتبق له إلا محاولتان، وإذا فشل فيهما فسيخسر كامل المبلغ. لم أفهم كيف تمتلك مالًا لكنك تخسره إذا نسيت أو فقدت الرقم السري، الأمر أشبه بلعبة وليس بمال حقيقي!