فطرة العيد.. مفاطيح.. حلويات وهدايا

«سفرة العيد» في أحد أحياء محافظة الخرج خلال أول أيام شهر شوال تصوير: وائل حكمي
الرياض ـ علي الحدادي 2026.03.20 | 02:30 pm

تمثّل فطرة العيد أو «سفرة العيد»، أحد المشاهد الاجتماعية في مختلف مناطق السعودية، خلال هذا اليوم.
ويجتمع أفراد العائلة والأقارب والأصدقاء والجيران في صباح العيد حول موائد تتزين بأطباق تقليدية ارتبطت بهذه المناسبة.
ومع انبلاج صباح العيد وعودة المصلين من الصلاة، تبدأ الأسر في استقبال الضيوف وتبادل الزيارات، حيث تتحوَّل المنازل إلى محطات للالتقاء العائلي، يجتمع فيها الكبار والصغار، وتتجدد فيها العلاقات الاجتماعية التي تعزز قيم الترابط والتكافل بين أفراد المجتمع.
وترتبط المناسبة بتوزيع العيديات والاحتفاء بقدوم العيد في أجواء مبهجة، وتتنوَّع الأطباق التي تُقدّم في صباح العيد بحسب العادات المحلية والموروثات الغذائية لكل منطقة.
وتحضر بعض المناطق أطباق الأرز واللحوم «المفاطيح» والأكلات الشعبية التي توارثتها الأجيال، فيما تبرز في مناطق أخرى الحلويات التقليدية، المعجنات، القهوة السعودية، التمر، العسل، السمن، إضافة إلى أطباق المعجونة، العريكة، الفتة، والملة بوصفها عناصر أساسية على موائد العيد.