لطفي لـ«الرياضية»: لا أفضل الأجزاء.. وأمام حميدة شعرت بالقلق
أكد لـ «الرياضية» الفنان المصري طارق لطفي أنه لم يحدد موقفه حول إمكانية عمل جزء ثان لمسلسلات الأجزاء.
وقال: «إذا لم يكن هنالك بعض الموضوعات التي تتحمل أن يكون لها جزء ثان ولا بد أن يكون له إضافة قوية ويكون الموضوع أكثر سخونة فلن أشارك فيه أبدًا».
وأوضح لطفي أنهم كفريق للعمل لم يتحدثوا حتى الآن عن إمكانية عمل جزء ثان مشيرًا إلى أنه لا يفضل عمل جزء ثان للأعمال التي يظهر بها.
وأضاف: «أنا من طبعي لا أفضل أجزاءً لأعمال، وأفضل دائمًا التجربة الجديدة لأنني أسير نفس توجه أستاذي النجم الراحل محمود عبد العزيز أن النجاح يأتي مرة، وهذا كان رأيه عندما طلب منه عمل جزء لمسلسل «جبل الحلال» كذلك رفضت أن يكون لمسلسلي «بعد البداية» جزء آخر لأنني أبحث دائمًا عن النجاح بشكل آخر وبطريقة مختلفة وبأفكار مبتكرة وإن توافرت هذه المفردات فلا مانع لأن الجزء الثاني هنا سيكون بمثابة عمل جديد بأفكار وطريقة جديدة مختلفة».
وعن وقوفه للمرة الأولى أمام الفنان محمود حميدة، وصف لطفي التجربة بأنها ممتعة ومباراة فنية اتسمت بالمنافسة الجميلة في الأداء، كاشفًا عن أنه شعر ببعض القلق قبل تصوير أولى المشاهد المشتركة لكونه اللقاء الأول بينهما على الشاشة وفي الواقع، وأنه اكتشف في حميدة شخصية ودودة وطيبة جدًا وتمتلك حس دعابة رائعًا، معربًا عن تقديره للنصيحة التي وجهها له بضرورة التمسك بمبادئ الالتزام التي تربى عليها طارق على يد أساتذة كبار مثل محمود مرسي ونور الشريف، قائلًا : «حميدة قال لي خليك كما أنت، لا أنت ستتغير ولا أنا استطعت أن أتغير».
وذكر لطفي أنه يفضل البطولة الجماعية، مؤكدًا أنه حتى في أعماله التي تصدر بطولتها كان يصر على وجود نجوم بجانبه.
وتابع : «العمل الفني في النهاية هو جهد جماعي متكامل، والذكاء يكمن في اختيار العناصر المميزة التي ترفع من قيمة العمل ككل».
وحول أعماله الجديدة قال: «هناك فيلم بعنوان «هاملت» لم يتبقَ منه سوى يومي تصوير، ومن المقرر أن ننتهي منه قريبًا فهو فيلم يحمل لغة سينمائية مختلفة تمامًا، وأتمنى أن ينال إعجاب الـجمهور عند عرضه».
