محمد البكيري
اغضبوا يا نمور .. لا وقت للهزل
2026-04-14
لا شيء في الاتحاد لا يأتي من خاصرته هذا الموسم، حتى الهدف.. الفوز.. الفرح.. التأهل في ملاعب آسيا، بعد أن سلم ملاعبه المحلية دون مقاومة.
أبارك لجمهور الاتحاد واللاعبين الذين قاموا بمهمة أشبه بالانتحارية خارج الملعب أو داخله على مدى 120 دقيقة من الموت التكتيكي البطيء والممل من المدرب البرتغالي كونسيساو .
لقد اختار البرتغالي تشكيلة جيدة، لكنه كالعادة لم يُجد كيف يطلق قدراتهم على منافسه الوحدة الإماراتي الذي كان وسعى وحقق فرض إيقاعه الخانق في منطقته، بعد أن سلم مدربه لعبة الاستحواذ إلى مدرب الاتحاد ليتسلى بها، عاجزًا عن إثارة أي رعب لحارس الوحدة .
لقد نجونا يا رفاق، هكذا كانت صرخة فابينيو، وعشاق الاتحاد الظامئون للارتواء فرحًا، يشبه صفار وجه القارة، لحظة تسجيل ركلة الجزاء القاتلة في آخر آخر رمق فعلي في المباراة، وكأن النفق الخانق المحبط الذي عاشه الجميع. أضاء فجأة بنور ساطع، أعاد لبيت عميد البلد الحياة والبهجة.
ماذا بعد ذلك؟
سأقولها بكل وضوح: ليس كل مرة تنجو الجرة الآسيوية من الكسر، ليس كل مرة سيجد الفريق لحظة ذهبية كهذه في المباراة التالية.
النمور يحتاجون أن يظهروا شغفًا أكبر للفوز، وأنيابًا أصلب، ومخالب أطول.
ليس هناك مستحيل لكن اليقين أن هناك قيامًا مع القدرة الاتحادية على تحويل ذلك المستحيل واقعًا في عرينها.
بربكم، لن تجدوا فرصة غضب في بطولة كهذه، إدارة ومدرب ولاعبون للتبرؤ من سوء ما فعلتم بقلوب جمهورهم هذا الموسم، وبس.