الدوري السعودي ليس للنزهة، دوري عالي التنافسية، دوري يريد أن يصبح من أهم الدوريات على مستوى العالم، ومن أهم هذه الأمور هي الصورة، الصورة العامة للدوري والرسالة التي يرسلها الدوري عبر قصته السنوية.
في هذا الموسم يملك الدوري قصة عظيمة جدًا ترسخ مفهوم أن الدوري ليس للنزهة، هي قصة فوز كريستيانو رونالدو بالدوري بعد سنوات من الانتظار، وقصة عدم نجاح إنزاجي في موسمه الأول في الهلال بالفوز بلقب الدوري.
هناك من يعتقد أن الذهاب للدوري السعودي أشبه بالنزهة لأي شخص ناجح في أوروبا، ويعتقدون أنه سينجح في الدوري السعودي وهذا الأمر غير صحيح نهائيًا، نعم ربما هذا الأمر في الموسم الأول من المشروع كان سائدًا بين اللاعبين وبين المدربين وبين الممارسين داخل الدوري، ولكن الصورة العامة للدوري أصبحت متغيرة.
القدوم هنا للدوري السعودي ليس محطة عبور، هناك لاعبون وصلوا هنا وذهبوا إلى أوروبا من جديد، هناك لاعبون قدموا من أمريكا الجنوبية وذهبوا إلى أوروبا عبر الدوري السعودي، وهذا الأمر سيتطور مع الوقت.
هذه السنة شهدت أكثر من نموذج سيتم من خلاله ترسيخ ذلك، ولكن أحد أهم القصص التي حصلنا عليها بهذا الموسم، إن اكتملت، هي قصة كريستيانو رونالدو وإنزاجي.
هل سنسوق لهذه القصة بالشكل الصحيح؟ هل نعطي هذه القصة زخمًا تسويقيًا عالميًا كبيرًا؟ أعتقد أن هذا أمر يجب أن يحصل مباشرة بعد حسم النصر للقب الدوري، لأن هذه القصة قصة ترسخ المفهوم، وستعطي قيمة مضافة للدوري الذي يريد أن يصبح من أحد أهم الدوريات على مستوى العالم، وأعتقد أنه في الطريق لهذا الأمر، ولكن لانزال أمام مشوار طويل للوصول إلى الهدف المطلوب.
في هذا الموسم يملك الدوري قصة عظيمة جدًا ترسخ مفهوم أن الدوري ليس للنزهة، هي قصة فوز كريستيانو رونالدو بالدوري بعد سنوات من الانتظار، وقصة عدم نجاح إنزاجي في موسمه الأول في الهلال بالفوز بلقب الدوري.
هناك من يعتقد أن الذهاب للدوري السعودي أشبه بالنزهة لأي شخص ناجح في أوروبا، ويعتقدون أنه سينجح في الدوري السعودي وهذا الأمر غير صحيح نهائيًا، نعم ربما هذا الأمر في الموسم الأول من المشروع كان سائدًا بين اللاعبين وبين المدربين وبين الممارسين داخل الدوري، ولكن الصورة العامة للدوري أصبحت متغيرة.
القدوم هنا للدوري السعودي ليس محطة عبور، هناك لاعبون وصلوا هنا وذهبوا إلى أوروبا من جديد، هناك لاعبون قدموا من أمريكا الجنوبية وذهبوا إلى أوروبا عبر الدوري السعودي، وهذا الأمر سيتطور مع الوقت.
هذه السنة شهدت أكثر من نموذج سيتم من خلاله ترسيخ ذلك، ولكن أحد أهم القصص التي حصلنا عليها بهذا الموسم، إن اكتملت، هي قصة كريستيانو رونالدو وإنزاجي.
هل سنسوق لهذه القصة بالشكل الصحيح؟ هل نعطي هذه القصة زخمًا تسويقيًا عالميًا كبيرًا؟ أعتقد أن هذا أمر يجب أن يحصل مباشرة بعد حسم النصر للقب الدوري، لأن هذه القصة قصة ترسخ المفهوم، وستعطي قيمة مضافة للدوري الذي يريد أن يصبح من أحد أهم الدوريات على مستوى العالم، وأعتقد أنه في الطريق لهذا الأمر، ولكن لانزال أمام مشوار طويل للوصول إلى الهدف المطلوب.