جميعنا شاهدنا المخالفة التي قام بها لاعب نادي الشباب المدافع هوديت في مواجهة نادي القادسية، وربما سيصدر على اللاعب عقوبة قوية من خلال الإيقاف لأربع أو خمس مباريات بالإضافة إلى غرامة مالية.
هذه التصرفات التي لا تقبل في الثقافة السعودية ولا يوجد فيها تساهل نهائيًا، مع ذلك تكررت كثيرًا من اللاعبين في دوري روشن خلال السنوات الثلاث الماضية، وعلينا أن نكون صارمين في هذا الملف ويجب أن نقوم بحل هذا الأمر بالشكل الصحيح لا بشكل انفعالي كما يريد المشجعون، علينا أن نضع حلولًا حقيقية تقضي على هذا الأمر.
أولًا نحتاج إلى تعديل في اللوائح بوضع عقوبات شديدة تكون رادعًا لذلك لمن يفكر في التساهل في هذا الأمر، الأمر أشبه بملف العنصرية في إسبانيا، ونص القانون القوي يضبط العملية بالشكل الصحيح وهذا مجرب في دول عديدة.
ثانيًا على الإدارات في الأندية أن تثقف اللاعبين، كيف للاعب قضى حوالي سنة ونصف في السعودية تقريبًا ويفعل هذه الحركة، لا يمكن له القيام بذلك إذا كان هناك تثقيف وشرح للاعبين الأجانب، فهذا أمر مهم للأندية ويجب على الأندية أن تشرح الثقافة ويجب على الأندية أن تصبح أكثر حرصًا في هذه الجوانب لكي لا تخسر لاعبًا، اللاعبون الأجانب لا ينخرطون مع المجتمع بشكل سريع بل يحتاجون لوقت طويل لفهم المجتمع المختلف تمامًا عن المجتمعات هناك ويجب أن نحمّل الأندية جزءًا من هذه القضية.
الأمر الثالث والأخير يجب على اللجان ألا تكتفي بعقوبة الإيقاف والغرامة المالية، يجب على اللجان في حالة وقوع هذه المخالفة أن تفرض على اللاعب حضور جلسة تثقيفية مع متخصص لشرح الثقافة السعودية، بهدف أن يفهم اللاعب ما قام به ولا يكررها، وثانيًا من أجل نشر الثقافة ربما تكون هذه الجلسة هي وسيلة لتوصيل الثقافة من خلال هذا اللاعب في المستقبل من خلال حديثه مع لاعبين قادمين للدوري أو في أي ظهور إعلامي له مستقبلًا.
علينا ألا نتساهل في هذا الأمر ونتعلم من الأخطاء ولا نقف متفرجين وننتظر حركة غير أخلاقية أخرى من لاعب آخر في دورينا الذي يجب أن يكون مبنيًا من مبادئنا وأخلاقنا وليس على ما يريده اللاعبون القادمون من الخارج.
هذه التصرفات التي لا تقبل في الثقافة السعودية ولا يوجد فيها تساهل نهائيًا، مع ذلك تكررت كثيرًا من اللاعبين في دوري روشن خلال السنوات الثلاث الماضية، وعلينا أن نكون صارمين في هذا الملف ويجب أن نقوم بحل هذا الأمر بالشكل الصحيح لا بشكل انفعالي كما يريد المشجعون، علينا أن نضع حلولًا حقيقية تقضي على هذا الأمر.
أولًا نحتاج إلى تعديل في اللوائح بوضع عقوبات شديدة تكون رادعًا لذلك لمن يفكر في التساهل في هذا الأمر، الأمر أشبه بملف العنصرية في إسبانيا، ونص القانون القوي يضبط العملية بالشكل الصحيح وهذا مجرب في دول عديدة.
ثانيًا على الإدارات في الأندية أن تثقف اللاعبين، كيف للاعب قضى حوالي سنة ونصف في السعودية تقريبًا ويفعل هذه الحركة، لا يمكن له القيام بذلك إذا كان هناك تثقيف وشرح للاعبين الأجانب، فهذا أمر مهم للأندية ويجب على الأندية أن تشرح الثقافة ويجب على الأندية أن تصبح أكثر حرصًا في هذه الجوانب لكي لا تخسر لاعبًا، اللاعبون الأجانب لا ينخرطون مع المجتمع بشكل سريع بل يحتاجون لوقت طويل لفهم المجتمع المختلف تمامًا عن المجتمعات هناك ويجب أن نحمّل الأندية جزءًا من هذه القضية.
الأمر الثالث والأخير يجب على اللجان ألا تكتفي بعقوبة الإيقاف والغرامة المالية، يجب على اللجان في حالة وقوع هذه المخالفة أن تفرض على اللاعب حضور جلسة تثقيفية مع متخصص لشرح الثقافة السعودية، بهدف أن يفهم اللاعب ما قام به ولا يكررها، وثانيًا من أجل نشر الثقافة ربما تكون هذه الجلسة هي وسيلة لتوصيل الثقافة من خلال هذا اللاعب في المستقبل من خلال حديثه مع لاعبين قادمين للدوري أو في أي ظهور إعلامي له مستقبلًا.
علينا ألا نتساهل في هذا الأمر ونتعلم من الأخطاء ولا نقف متفرجين وننتظر حركة غير أخلاقية أخرى من لاعب آخر في دورينا الذي يجب أن يكون مبنيًا من مبادئنا وأخلاقنا وليس على ما يريده اللاعبون القادمون من الخارج.