د. حافظ المدلج
«باقي بطلين»
2026-04-25
كانت آمال جماهير الكرة السعودية تتطلع للفوز بجميع ألقاب البطولات الخارجية الثلاث، وكنا مؤهلين لذلك ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد خسر «الشباب» أولى البطولات بخسارته من «الريان» القطري نهائي كأس أندية الخليج، وقد كان لهذه الخسارة أسبابها التي يمكن تلخيصها في أخطاء الحكم وكراسكو، فالحكم لم يحتسب ضربتي جزاء للشباب، وكراسكو بالغ بالاعتراض على الحكم فحصل على البطاقة الثانية وكان خروجه سببًا في خروج «الشباب» ولكن «باقي بطلين».

«الأهلي» يلعب اليوم أهم البطولات الثلاث ولكي يحققها بإذن الله فالأمل مرتبط بالمدرب والنجوم والجماهير، ولكل منهم دوره الكبير، فالمدرب مطالب بوضع التشكيل المناسب والخطة المثالية، والنجوم ينتظر منهم تقديم مستوياتهم المميزة مع التركيز العالي طيلة دقائق المباراة، والجماهير نتوقع منها أن تكون اللاعب رقم واحد في النهائي الكبير بحيث تواصل دعمها للفريق من البداية وحتى صافرة النهاية، وبإذن الله نفرح اليوم ببطل النخبة فالوطن ينتظر الفرح لأنه «باقي بطلين».

«النصر» سيلعب في السادس عشر من مايو نهائي دوري أبطال آسيا 2، وربما تكون أكثر المباريات ضمانًا لأن ممثلنا هو الأقوى وبفارق كبير عن منافسيه في هذه البطولة، وربما تكون آخر بطولات الموسم على اعتبار أن نهائي أغلى الكؤوس سيلعب قبلها بثمانية أيام، ولكي يحقق «النصر» هذا اللقب الهام يجب أن يكون الفريق بكامل جاهزيته، ولذلك يتعين على «جيسوس» العمل من اليوم لإعداد الفريق لذلك اليوم المنتظر، ليبقى الأمل «باقي بطلين».

تغريدة tweet:

«الأهلي» اليوم يحتل المركز الثالث في الدوري ويلعب نهائي أهم البطولات الخارجية، والفوز بها سيعني موسمًا مميزًا بدأ بلقب السوبر وانتهى بكأس النخبة للمرة الثانية على التوالي، وربما يكون تعويض خروج «الشباب» في فوز «الأهلي» اليوم وانتصار «النصر» نهاية الموسم، فالمشروع السعودي لكرة القدم يستحق أن تكون نتائجه مفرحة لجماهير الكرة السعودية، ولعل هذا هو موسم الأفراح السعودية بإذن الله، وعلى منصات التتويج نلتقي،