منذ أن توّج النادي الأهلي بلقبه الآسيوي الثاني تواليًا، والجدل لا يهدأ في الأوساط الرياضية حول سؤال عريض: هل تحقيق دوري أبطال آسيا بات أسهل من الظفر بلقب الدوري السعودي؟.
نتيجة الكلاسيكو تؤكد أن دوري روشن أكثر قوة، وندية، بدليل أن بطل النخبة سقط أمام متصدر الدوري، وتراجع للمركز الثالث، وقد ينهي الدوري بمركز أقل.
الأهلي الذي هزم متصدر شرق القارة في النهائي القاري بسهولة، حتى وهو يلعب معظم المباراة منقوصًا لاعبًا، خسر أمام متصدر الدوري السعودي مستوى ونتيجة.
بصرف النظر عن قيمة إنجاز الأهلي، فالحقيقة تؤكد أن المقارنة بين المسابقتين في وضعهما الراهن تبدو غير متكافئة، فالأندية السعودية اليوم تحلق بعيدًا عن نظيراتها في القارة، مدعومة بأسماء ونجوم عالميين لا يمكن مقارنتهم فنيًا بأي لاعب آخر في شرق القارة أو غربها، ومع ذلك، تبقى هناك «لكن» كبيرة، وتحتها أكثر من خط، وتتمثل في نظام البطولة الذي يتبعه الاتحاد الآسيوي، وهو ما يجعل المهمة شاقة ومعقدة، بطريقة لا يجب أن تكون كذلك، لولاها لأصبح النهائي سعوديًا خالصًا في كل مرة.
النظام «الإقصائي المجمع» لبطولة النخبة هو السبب الرئيس خلف تعثر الأندية السعودية الأخرى، فبسببه رأينا الهلال يودع بركلات الترجيح أمام السد القطري، والاتحاد يغادر أمام فريق ياباني متواضع، الأزمة تكمن في إصرار الاتحاد القاري على إقامة الأدوار النهائية بنظام التجمع في فترة زمنية قصيرة، مما يجعل الفرق عرضة للإرهاق، الإصابات، أو غياب الجاهزية البدنية والفنية.
ما حدث للهلال أمام السد خير شاهد، إذ فقد الفريق ركائزه سواء بسبب الإيقافات، أو لإصابات النجوم مثل دارون نونيز، خاليدو، مالكوم ويوسف، ولو كان هناك نظام مباراة الرد «إياب» لاختلفت المعطيات، ولمنحت الهلال فرصة منطقية للعودة والتعويض، تمامًا كما يحدث في نخبة أوروبا.
والحال ذاته ينطبق على الاتحاد الذي تضرر من أخطاء تحكيمية في قرارات عدم طرد مستحق للخصم أو الهدف الملغي، وهي أخطاء كان يمكن تداركها لو أقيمت مواجهة ثانية.
يصر الاتحاد الآسيوي على أن «يُضعف» القيمة الفنية لبطولته الأهم، بإصراره على نظام الدورة المجمعة وخروج المغلوب من مباراة واحدة في أقل من أسبوع، فكرة القدم لا يجب أن تُرهن لظروف مباراة واحدة قد تُحسم بخطأ عابر، أو هفوة دفاعية دون فرصة حقيقية للتعويض.
وإذا أراد الاتحاد القاري استعادة هيبة بطولته، فعليه العودة لنظام «الذهاب والإياب» في جميع الأدوار الإقصائية بين الشرق والغرب، وصولاً إلى النهائي، لضمان العدالة الكاملة.
في نهاية المطاف، اللعب بنظام المضغوط ثلاث أو أربع مباريات في سبعة أيام، يقتل تكافؤ الفرص، ويجعل مصير أندية كبرى معلقًا بـ «غلطة» واحدة لا مجال فيها للتعويض.
وهو ما يجعل البطولة صعبة، وأن كانت تبدو على الورق سهلة.
نتيجة الكلاسيكو تؤكد أن دوري روشن أكثر قوة، وندية، بدليل أن بطل النخبة سقط أمام متصدر الدوري، وتراجع للمركز الثالث، وقد ينهي الدوري بمركز أقل.
الأهلي الذي هزم متصدر شرق القارة في النهائي القاري بسهولة، حتى وهو يلعب معظم المباراة منقوصًا لاعبًا، خسر أمام متصدر الدوري السعودي مستوى ونتيجة.
بصرف النظر عن قيمة إنجاز الأهلي، فالحقيقة تؤكد أن المقارنة بين المسابقتين في وضعهما الراهن تبدو غير متكافئة، فالأندية السعودية اليوم تحلق بعيدًا عن نظيراتها في القارة، مدعومة بأسماء ونجوم عالميين لا يمكن مقارنتهم فنيًا بأي لاعب آخر في شرق القارة أو غربها، ومع ذلك، تبقى هناك «لكن» كبيرة، وتحتها أكثر من خط، وتتمثل في نظام البطولة الذي يتبعه الاتحاد الآسيوي، وهو ما يجعل المهمة شاقة ومعقدة، بطريقة لا يجب أن تكون كذلك، لولاها لأصبح النهائي سعوديًا خالصًا في كل مرة.
النظام «الإقصائي المجمع» لبطولة النخبة هو السبب الرئيس خلف تعثر الأندية السعودية الأخرى، فبسببه رأينا الهلال يودع بركلات الترجيح أمام السد القطري، والاتحاد يغادر أمام فريق ياباني متواضع، الأزمة تكمن في إصرار الاتحاد القاري على إقامة الأدوار النهائية بنظام التجمع في فترة زمنية قصيرة، مما يجعل الفرق عرضة للإرهاق، الإصابات، أو غياب الجاهزية البدنية والفنية.
ما حدث للهلال أمام السد خير شاهد، إذ فقد الفريق ركائزه سواء بسبب الإيقافات، أو لإصابات النجوم مثل دارون نونيز، خاليدو، مالكوم ويوسف، ولو كان هناك نظام مباراة الرد «إياب» لاختلفت المعطيات، ولمنحت الهلال فرصة منطقية للعودة والتعويض، تمامًا كما يحدث في نخبة أوروبا.
والحال ذاته ينطبق على الاتحاد الذي تضرر من أخطاء تحكيمية في قرارات عدم طرد مستحق للخصم أو الهدف الملغي، وهي أخطاء كان يمكن تداركها لو أقيمت مواجهة ثانية.
يصر الاتحاد الآسيوي على أن «يُضعف» القيمة الفنية لبطولته الأهم، بإصراره على نظام الدورة المجمعة وخروج المغلوب من مباراة واحدة في أقل من أسبوع، فكرة القدم لا يجب أن تُرهن لظروف مباراة واحدة قد تُحسم بخطأ عابر، أو هفوة دفاعية دون فرصة حقيقية للتعويض.
وإذا أراد الاتحاد القاري استعادة هيبة بطولته، فعليه العودة لنظام «الذهاب والإياب» في جميع الأدوار الإقصائية بين الشرق والغرب، وصولاً إلى النهائي، لضمان العدالة الكاملة.
في نهاية المطاف، اللعب بنظام المضغوط ثلاث أو أربع مباريات في سبعة أيام، يقتل تكافؤ الفرص، ويجعل مصير أندية كبرى معلقًا بـ «غلطة» واحدة لا مجال فيها للتعويض.
وهو ما يجعل البطولة صعبة، وأن كانت تبدو على الورق سهلة.