نشر الزميل أحمد العبكي مدير تحرير صحيفة «الاقتصادية» مساء السبت الماضي تغريدة في حسابه الشخصي في منصة «إكس» أشار فيها إلى تزامن صدور التقرير السنوي لرؤية السعودية 2030 مع تتويج الأهلي بطلًا لدوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، مشيرًا إلى أن انتصار الأهلي «يؤكد تحويل مستهدفات الرؤية في القطاع الرياضي إلى إنجازات وكؤوس»، كما أن فوز الأهلي «يعد نتيجة مباشرة لتمكين الأندية، ورفع التنافسية، وبناء منظومة رياضية تصنع الإنجاز».
على الرغم من بساطة فكرة تلك التغريدة؛ فإنها سلطت الضوء على جانب عميق في الانتصار الذي يبدو ظاهره ناديّا فحسب، بينما يمكن معاينته بشكل أدق من منظور أشمل وأعمق، تتشكل فيه مخرجات عمل وطني دؤوب ومتراكم في القطاع الرياضي.
إن رؤية السعودية 2030 تعد حاضنة ومنطلقًا لتحقيق الأهداف التنموية المستدامة، لتُسهم في تحويل الطموحات إلى واقع ملموس عبر خطوات مدروسة ومُمنهجة. وتوفر الرؤية خارطة طريق واضحة طموحة ترتكّز على مكامن القوة وتُحدد الأهداف النهائية «مثل مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، وطن طموح» وتضمن استدامة النمو عبر محاورها. من خلال برامج تحقيق الرؤية والاستراتيجيات الوطنية المتكاملة، والمشاريع الطموحة، لترسيخ أثرٍ دائمٍ يستمر إلى ما بعدها، ويدفع بالمزيد من التطورات والمنافع.
ولله الحمد فإن أبناء الوطن نجحوا في تحقيق كثير من المستهدفات قبل أوانها، ولم يتوقف الأمر عند حدود الممارسة، بل امتد ليشمل صناعة الأبطال عبر استراتيجيات مؤسسية رعت آلاف المواهب، وحققت كثيرًا من المنجزات في الألعاب المتنوعة.
لم يعد القطاع الرياضي المحلي مجرد أنشطة ترفيهية تملأ أوقات الفراغ، بل تحول إلى ركيزة استراتيجية في هيكل الاقتصاد الكلي. والمتابع لمنتدى الاستثمار الرياضي قبل نحو أسبوعين، يدرك أن القطاع قد تجاوز مفهوم الرعاية التقليدية، ليصبح صناعة عابرة للقارات تتقاطع مع التقنية، العقارات، والسياحة، ولم تعد الرياضة في السعودية مجرد نشاط ترفيهي، بل تحولت إلى منظومة اقتصادية واجتماعية وتنافسية متكاملة، تسهم في جودة الحياة وتضع السعودية كوجهة أولى للرياضة العالمية.
على الرغم من بساطة فكرة تلك التغريدة؛ فإنها سلطت الضوء على جانب عميق في الانتصار الذي يبدو ظاهره ناديّا فحسب، بينما يمكن معاينته بشكل أدق من منظور أشمل وأعمق، تتشكل فيه مخرجات عمل وطني دؤوب ومتراكم في القطاع الرياضي.
إن رؤية السعودية 2030 تعد حاضنة ومنطلقًا لتحقيق الأهداف التنموية المستدامة، لتُسهم في تحويل الطموحات إلى واقع ملموس عبر خطوات مدروسة ومُمنهجة. وتوفر الرؤية خارطة طريق واضحة طموحة ترتكّز على مكامن القوة وتُحدد الأهداف النهائية «مثل مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، وطن طموح» وتضمن استدامة النمو عبر محاورها. من خلال برامج تحقيق الرؤية والاستراتيجيات الوطنية المتكاملة، والمشاريع الطموحة، لترسيخ أثرٍ دائمٍ يستمر إلى ما بعدها، ويدفع بالمزيد من التطورات والمنافع.
ولله الحمد فإن أبناء الوطن نجحوا في تحقيق كثير من المستهدفات قبل أوانها، ولم يتوقف الأمر عند حدود الممارسة، بل امتد ليشمل صناعة الأبطال عبر استراتيجيات مؤسسية رعت آلاف المواهب، وحققت كثيرًا من المنجزات في الألعاب المتنوعة.
لم يعد القطاع الرياضي المحلي مجرد أنشطة ترفيهية تملأ أوقات الفراغ، بل تحول إلى ركيزة استراتيجية في هيكل الاقتصاد الكلي. والمتابع لمنتدى الاستثمار الرياضي قبل نحو أسبوعين، يدرك أن القطاع قد تجاوز مفهوم الرعاية التقليدية، ليصبح صناعة عابرة للقارات تتقاطع مع التقنية، العقارات، والسياحة، ولم تعد الرياضة في السعودية مجرد نشاط ترفيهي، بل تحولت إلى منظومة اقتصادية واجتماعية وتنافسية متكاملة، تسهم في جودة الحياة وتضع السعودية كوجهة أولى للرياضة العالمية.