مندش سجل هدفًا للتاريخ تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي الرياضية العالمية، حيث استثمر خطأ بيدرو الغريب، مدافع الخليج، الذي أعاد الكرة لحارسه فتابعها سلطان وأسكنها شباك الخليج، هذا الهدف إلى حد كبير رفع حظوظ الهلال في لقب الدوري، فلو خرج الهلال متعادلًا لكان الفارق مع المتصدر «4» نقاط مريحة للنصر قبل مواجهتهما القادمة، ولكن هدف مندش قلص الفارق إلى نقطتين فقط.
وكان النصر قد فاجأ جماهيره بخسارته أمام القادسية بعد مستوى باهت لربما السبب ورائه استنزاف قواه البدنية والذهنية في لقاء الأهلي، الذي هو الآخر لديه بصيص أمل في تحقيق لقب الدوري بلغة الأرقام، وإن كنت أستبعد ذلك مع احترامي للغة الأرقام.
ففي رأيي الشخصي أن اللقب محصور بين النصر والهلال، بل وأكثر من ذلك أرى أنه محصور في لقاء يوم الثلاثاء عندما يلتقي قطبا العاصمة في لقاء الإياب باستضافة النصر في الأول بارك، مع الإيضاح بأن النصر تنتظره مباراتان أمام الشباب وضمك وأتصور أنه قادر على تجاوزهما، وبينهما معركة لقب دوري روشن أمام الهلال، الذي سيواجه نيوم قبل النصر، ويختم مواجهات الدوري بالفيحاء، وهو أيضًا قادر على تجاوز نيوم والفيحاء، وبالتالي فإن يوم الثلاثاء القادم، وهو اليوم المحدد للقاء النصر والهلال في إياب الدوري، سيكون موعد الإعلان عن بطل دوري روشن للموسم الحالي.
الفوز يضمن للنصر اللقب، والتعادل أيضًا في مصلحة النصر، على افتراض أنه قادر على حصد نقاط مباراتي الشباب وضمك، وبالنسبة للهلال، فالفوز أيضًا يكفل له الفوز بالدوري شريطة أن يفوز على نيوم والفيحاء، أما المواجهات المباشرة، إذا اقتضت الحاجة إلى الارتكان إليها، فهي في مصلحة الهلال حتى صافرة ختام لقاء الثلاثاء، وما تؤول إليه النتيجة.
وفي ذيل الترتيب، بعدما تأكد هبوط النجمة والأخدود، نجد أن صراع الهابط الثالث محتدم بين ضمك والرياض، والفارق بينهما «3» نقاط لمصلحة الأول، الذي تنتظره مواجهات ثلاث، أولها مع الفيحاء على أرضه، ثم يرتحل لمواجهة الاتحاد، ومن بعده النصر في موقعتين صعبتين تقلصان من حظوظه في البقاء. أما الرياض، فيواجه التعاون خارج أرضه، ثم يستضيف الفتح والأخدود.
كل التوفيق لكافة أنديتنا العزيزة.
وكان النصر قد فاجأ جماهيره بخسارته أمام القادسية بعد مستوى باهت لربما السبب ورائه استنزاف قواه البدنية والذهنية في لقاء الأهلي، الذي هو الآخر لديه بصيص أمل في تحقيق لقب الدوري بلغة الأرقام، وإن كنت أستبعد ذلك مع احترامي للغة الأرقام.
ففي رأيي الشخصي أن اللقب محصور بين النصر والهلال، بل وأكثر من ذلك أرى أنه محصور في لقاء يوم الثلاثاء عندما يلتقي قطبا العاصمة في لقاء الإياب باستضافة النصر في الأول بارك، مع الإيضاح بأن النصر تنتظره مباراتان أمام الشباب وضمك وأتصور أنه قادر على تجاوزهما، وبينهما معركة لقب دوري روشن أمام الهلال، الذي سيواجه نيوم قبل النصر، ويختم مواجهات الدوري بالفيحاء، وهو أيضًا قادر على تجاوز نيوم والفيحاء، وبالتالي فإن يوم الثلاثاء القادم، وهو اليوم المحدد للقاء النصر والهلال في إياب الدوري، سيكون موعد الإعلان عن بطل دوري روشن للموسم الحالي.
الفوز يضمن للنصر اللقب، والتعادل أيضًا في مصلحة النصر، على افتراض أنه قادر على حصد نقاط مباراتي الشباب وضمك، وبالنسبة للهلال، فالفوز أيضًا يكفل له الفوز بالدوري شريطة أن يفوز على نيوم والفيحاء، أما المواجهات المباشرة، إذا اقتضت الحاجة إلى الارتكان إليها، فهي في مصلحة الهلال حتى صافرة ختام لقاء الثلاثاء، وما تؤول إليه النتيجة.
وفي ذيل الترتيب، بعدما تأكد هبوط النجمة والأخدود، نجد أن صراع الهابط الثالث محتدم بين ضمك والرياض، والفارق بينهما «3» نقاط لمصلحة الأول، الذي تنتظره مواجهات ثلاث، أولها مع الفيحاء على أرضه، ثم يرتحل لمواجهة الاتحاد، ومن بعده النصر في موقعتين صعبتين تقلصان من حظوظه في البقاء. أما الرياض، فيواجه التعاون خارج أرضه، ثم يستضيف الفتح والأخدود.
كل التوفيق لكافة أنديتنا العزيزة.