الفصل السابع يهدد حلم النصراويين
نال فريق الهلال الأول لكرة القدم أفضلية فارق الأهداف أمام غريمه النصر، الذي بقِيَ متصدّرًا لدوري روشن السعودي قبل الجولتين الأخيرتين.
وعند تساوي فريقين أو أكثر في النقاط بعد اختتام كافة الجولات، ينصُّ الفصل السابع من لائحة المسابقات والبطولات، الصادر عن اتحاد اللعبة قبل انطلاق الموسم الجاري، على استخدام معيار فارق الأهداف في المباريات بين الفرق المتعادلة فيما بينها نقطيًا، لتحديد المراكز النهائية.
وتعادل النصر والهلال 1-1، مساء الثلاثاء على ملعب «الأول بارك»، في ديربي الرياض، قمة الجولة الـ 32، فيما كان لقاؤهما لحساب الدور الأول قد انتهى هلاليًا، بنتيجة 3-1، خلال شهر يناير الماضي. وفارقُ الأهدافِ في المواجهتين لصالح الفريق الأزرق. بذلك، امتلك سلاحًا قد يحتاج إليه في الجولة الأخيرة.
ووصل متصدر جدول الترتيب إلى النقطة 83، وتبقّت له مباراة ضمن الجولة الـ 34 تجمعه بضمك في الرياض، بعدما لَعِب مباراة الجولة الـ 33 مُقدَّمةً، وكسِبها 4-2 أمام الشباب. في المقابل، رفع الهلال، صاحب المركز الثاني، عدد نقاطه إلى 78، وتبقت له مواجهتا نيوم في الرياض ضمن الجولة الـ 33 والفيحاء في المجمعة لحساب آخر جولة.
وإذا تغلَّب النصر على ضمك، في 21 مايو الجاري، سيُتوَّج باللقب، دون النظر إلى نتائج مُلاحِقه.
ولضمان اللقب مبكّرًا، يحتاج الفريق إلى خسارة أو تعادل «الأزرق» مع نيوم، في 16 مايو. عندئذٍ، ستتلاشى أي فرصة هلالية في تدارك فارق النقاط مع المتصدر.
وحال فوز الهلال على نيوم، ووصوله إلى النقطة 81، ثم تعثُّره، بالتعادل أو الخسارة، أمام الفيحاء، لن يكون النصر في حاجةٍ إلى أي نقطة من مباراة ضمك، علمًا أن كافة لقاءات الجولة 34 تجري في آنٍ واحد.
ويكتسي اللقب اللون الأزرق إذا تعادل النصر مع ضمك وتغلَّب الهلال على نيوم والفيحاء، وتساوى المتنافسان في عدد النقاط، بواقع 84 نقطة لكليهما، وذلك حتى لو ظلَّ الفريق الأصفر متفوقًا في فارق الأهداف الإجمالي.
وفي الفصل السابع من لائحة المسابقات والبطولات 25- 2026، المنشورة على الموقع الإلكتروني للاتحاد السعودي لكرة القدم، تنصّ المادة 26، في البند 3، على تحديد المراكز في نهاية البطولة حسب عدد النقاط، يليه على الفور معيار «أعلى فارق أهداف في مباراة أو مباريات الفريقين أو الفرق المتعادلة فيما بينها».