لم يكن فيلمًا ولا مسلسلًا ولا رواية من وحي الخيال، بل واقع على الهواء بدون «cut » ولا «action»، مباراة ولا في الأحلام، كل شيء فيها مثير، أما النهاية فكانت قطعة فنية جمعت «التراجيديا بالكوميديا» في مشهد واحد.
قلت قبل المباراة إنها تختزل المشروع الرياضي العظيم الذي نعيشه، فهي قمة القمم وجوهرة التاج ومباراة لا تخذلك على مر العصور.
تابعت بكل فخر ردود الفعل العالمية على المباراة وكيف كانت حديث العالم، فقد شاهد المباراة 1.2 مليار شخص ونقلت لأكثر من 150 دولة حول العالم. أما الرقم الصادم الذي لم نتوقعه أبدًا فهو تجاوز ديربي الرياض لـ«كلاسيكو» إسبانيا من حيث التفاعل الرقمي.
هذا التفاعل الذي لا يحدث إلا نادرًا خارج نطاق كأس العالم ونهائي دوري أبطال أوروبا بيّن للعالم أن ما يحدث في السعودية مختلف، وأن كل مشروع يقام على هذه الأرض المباركة هدفه الأول خدمة ورخاء وراحة وترفيه المواطن السعودي، فالمشاريع السعودية لا تشبه غيرها لأنها تنطلق من شغف وحب الناس.
لم يكن التركيز على الرياضة بمعزل عن المواطن السعودي العاشق للرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص، فالدوري السعودي منذ عشرات السنين مصدر للسعادة والفخر والنقلة التي حدثت للدوري فقط جعلته يظهر للعالم، أما الإثارة والمتعة والدراما فموجودة منذ بدأت كرة القدم في المملكة، فالأجواء الصاخبة والتنافس المجنون والإثارة لم يجلبها رونالدو ولا بنزيما ولا محرز بل هي سمة تلازم الدوري السعودي وقد عشنا سيناريوهات مجنونة، قد لا تصل لجنون تسجيل هدف من «آوت» في آخر عشر ثوان، ولكنها لم تكن بعيدة عنها.
سبب نجاح المشروع الرياضي السعودي العظيم أنه انطلق مما يحبه ابن الأرض، وانطلق من تنافس رياضي ملتهب لعقود، فكانت إضافة النجوم لمسة جمالية أعطت للدوري جاذبية عالمية، أما جنون الكرة فليس مستوردًا بل يجري في العروق.
قلت قبل المباراة إنها تختزل المشروع الرياضي العظيم الذي نعيشه، فهي قمة القمم وجوهرة التاج ومباراة لا تخذلك على مر العصور.
تابعت بكل فخر ردود الفعل العالمية على المباراة وكيف كانت حديث العالم، فقد شاهد المباراة 1.2 مليار شخص ونقلت لأكثر من 150 دولة حول العالم. أما الرقم الصادم الذي لم نتوقعه أبدًا فهو تجاوز ديربي الرياض لـ«كلاسيكو» إسبانيا من حيث التفاعل الرقمي.
هذا التفاعل الذي لا يحدث إلا نادرًا خارج نطاق كأس العالم ونهائي دوري أبطال أوروبا بيّن للعالم أن ما يحدث في السعودية مختلف، وأن كل مشروع يقام على هذه الأرض المباركة هدفه الأول خدمة ورخاء وراحة وترفيه المواطن السعودي، فالمشاريع السعودية لا تشبه غيرها لأنها تنطلق من شغف وحب الناس.
لم يكن التركيز على الرياضة بمعزل عن المواطن السعودي العاشق للرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص، فالدوري السعودي منذ عشرات السنين مصدر للسعادة والفخر والنقلة التي حدثت للدوري فقط جعلته يظهر للعالم، أما الإثارة والمتعة والدراما فموجودة منذ بدأت كرة القدم في المملكة، فالأجواء الصاخبة والتنافس المجنون والإثارة لم يجلبها رونالدو ولا بنزيما ولا محرز بل هي سمة تلازم الدوري السعودي وقد عشنا سيناريوهات مجنونة، قد لا تصل لجنون تسجيل هدف من «آوت» في آخر عشر ثوان، ولكنها لم تكن بعيدة عنها.
سبب نجاح المشروع الرياضي السعودي العظيم أنه انطلق مما يحبه ابن الأرض، وانطلق من تنافس رياضي ملتهب لعقود، فكانت إضافة النجوم لمسة جمالية أعطت للدوري جاذبية عالمية، أما جنون الكرة فليس مستوردًا بل يجري في العروق.