أوتشوا.. على نهج رونالدو وميسي في السادسة
يخوض المخضرم جييرمو أوتشوا، حارس مرمى المنتخب المكسيكي الأول لكرة القدم، منافسات مونديال 2026، للمرة السادسة في مسيرته، على غرار الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، بعدما استدعي إلى التشكيلة النهائية لمنتخب بلاده، الذي يستضيف النسخة 23 من النهائيات مشاركة مع أمريكا وكندا.
وكشف خافيير أجيري، مدرب منتخب المكسيك، صباح الإثنين، عن تشكيلة الـ26 لاعبًا التي ضمت أوتشوا، حارس مرمى فريق أيل ليماسول القبرصي البالغ 40 عامًا، إلى جانب راوول خيمينيز، مهاجم فولهام الإنجليزي، وسانتياجو خيمينيز، لاعب ميلان الإيطالي.
وكانت بداية أوتشوا في النهائيات العالمية 2006 في ألمانيا.
ويحتل أوتشوا المركز الثالث على لائحة أكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب المكسيكي بـ152 مباراة، خلف أندرياس جواردادو «180 من 2005 حتى 2024» وكلاوديو سواريز «176 من 1992 حتى 2006».
وتضم التشكيلة في المجمل 12 لاعبًا سبق لهم خوض غمار كأس العالم، كما تشمل القائمة لاعبين مجنسين همًا الإسباني الأصل ألفارو فيدالجو، والكولومبي الأصل خوليان كينيونيس، هداف القادسية السعودي، فيما سيكون خيلبيرتو مورا «17 عامًا» أصغر اللاعبين سنًا.
وتستهل المكسيك مشوارها في المباراة الافتتاحية على ملعب أستيكا في مكسيكو سيتي 11 يونيو الجاري، أمام جنوب إفريقيا، قبل مواجهة كوريا الجنوبية والتشيك في 18 و24 من الشهر ذاته، ضمن المجموعة الأولى.
وفي المرتين اللتين استضافت فيهما كأس العالم، وصلت المكسيك إلى ربع النهائي، ما يجعلها متحفزة لكسر هذا الحاجز حين تحتضن النسخة المقبلة.
ويعول منتخب المكسيك على حماسة 130 مليون نسمة، وعلى دعم جماهيري يرافقه حتى الدور ثمن النهائي في حال نجح في إنهاء مجموعته الأولى متصدرًا.
وحققت المكسيك أفضل نتائجها في كأس العالم خلال البطولتين السابقتين اللتين نظمتا على أرضها عامي 1970 و1986 حين بلغت ربع النهائي، قبل الخروج على أيدي إيطاليا 1ـ4 وألمانيا «بركلات الترجيح» تواليًا.
وبعد خروجه من دور المجموعات في قطر 2022، يدخل منتخب المكسيك البطولة بدافع إضافي يتمثل بإمكانية خوض مباراته في ثمن النهائي على ملعب أستيكا حيث لم يخسر سوى مرتين خلال 60 عامًا من المنافسات الرسمية، وقد يصطدم في هذا الدور الإقصائي الثاني بعد دور الـ32 الذي استحدث نتيجة رفع عدد المنتخبات إلى 48 للمرة الأولى عوضًا عن 32، مع المنتخب الإنجليزي بطل مونديال 1966.
