جوميز.. خانته الكلمات.. بكى وسرق الأضواء

الأرجنتيني جوستافو ألفارو مدرب باراجواي يحتضن دييجو جوميز حين انهمرت دموعه في المؤتمر الصحافي، الجمعة (الفرنسية)
أوستن ـ عبد العزيز حمد 2026.06.12 | 04:41 pm

في لحظة إنسانية مؤثرة، لم يستطع الباراجواياني دييجو جوميز لاعب منتخب بلاده الأول لكرة القدم إخفاء مشاعره، خلال المؤتمر الصحافي الجمعة، قبل مواجهته الأولى في كأس العالم أمام الولايات المتحدة المضيفة، السبت.
انهار اللاعب الشاب باكيًا عاجزًا عن إكمال جملته، دموعه التي سالت أمام الصحافة كانت تعبيرًا صادقًا عن حلم شعب بأكمله انتظر 16 عامًا ليعود إلى المسرح العالمي.
كان جوميز يتحدث بهدوئه المعتاد عندما غلبته العواطف فجأة، قال بصوت مختنق: «نحن دائمًا نبذل 100% من جهدنا لنُشرف بلدنا.. أنا سعيد جدًا هنا، لأنني أستطيع تمثيل بلادي في كأس العالم... إنه إنجاز حققناه بعد فترة طويلة، إنه نوع من...». ثم توقف. الكلمات خانته، والدموع تحدثت بدلًا عنه.
لم يتردد مدربه الأرجنتيني جوستافو ألفارو في الوقوف بجانبه، احتضنه بحنان أبوي، ثم التفت إلى الحضور وقال ببساطة مؤثرة: «لا توجد كلمات.. هذا ما نشعر به.. وهذا ما يشعر به كل شعب باراجواي».
بعد المؤتمر، تحدث دييجو جوميز «23 عامًا» لموقع «فيفا» بقلب مفتوح: «هذا حلم راودني منذ كنت طفلًا صغيرًا، أن أمثل بلادي في كأس العالم. أنا سعيد جدًا ومتحمس للغاية، ولا أستطيع الانتظار حتى غدٍ لأخوض المباراة».
وأضاف لاعب الوسط المتعدد الاستخدامات، المعروف بهدوئه داخل وخارج الملعب: «أنا شخص هادئ دائمًا، لكنني أدرك تمامًا حجم الحماس الذي يشعر به شعب باراجواي. نحن نعرف جيدًا ماذا يعني أن نمثل هذا البلد، خاصة بعد كل هذه الأعوام».


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News