أحمد الحامد⁩
المباراة الأهم.. وكريستيانو رونالدو
2026-06-21
* حظًا أوفر للأخضر السعودي، والأهم هي مباراته مع منتخب الرأس الأخضر، وعلى اللاعبين نسيان مباراة إسبانيا التي لم تبدأ بالسيناريو المناسب لأي منتخب يحاول خطف نقطة أو ربما الفوز. لم يظهر المنتخب بصورته الطبيعية، ولا أقصد أنه كان بإمكانه الفوز أمام إسبانيا، إنما الخسارة بأربعة أهداف دون مقابل هي الصورة الغير طبيعية التي أقصدها. في كل الأحوال وبعد التعادل مع الأوروجواي كانت العيون على مباراة الرأس الأخضر الأكثر واقعية للفوز بالثلاث نقاط والتأهل. لن تكون سهلة على الفريقين، فالرأس الأخضر تعادل مع إسبانيا، لكن النتيجة لا تعني أن الإسبان والرأس الأخضر متعادلان في المستوى، إنما جرت الظروف لصالح الرأس الأخضر، بما فيها تألق حارس مرماهم. ستكون المباراة القادمة هي الأكثر إثارة للمنتخبين، وستبقى في ذاكرة جمهور المنتخب الفائز طويلًا، آمل أن نحتفل بتأهل الأخضر للدور الثاني، وأن يكرر جيل اليوم ما حققه جيل 1994.
* التغريدات عن مباريات كأس العالم لا تتوقف، ليس عن النتائج والمستويات فقط، بل عن القصص التي تصنعها البطولة. كريستيانو رونالدو وبعد أول مباراة فُتحت النيران تجاهه من الذين لا يحبونه بالأساس، ضاربين المنطق وتاريخه بجدار انحيازهم وانسداد أفقهم، حتى صحيفة إندبندنت الإنجليزية وصفته في مباراة الكونغو بالتمثال، وذكرت نتائجه الصفرية فيها، لكنها لم تذكر الفرص أو الفرصة التي أضاعها، لأن كريستيانو بالأساس لم يحصل على أية فرصة أو تمريرة أمام المرمى أو بالقرب منه. أحيانََا صحفي واحد يعبث برزانة وتاريخ صحيفة عريقة، لأنها أساءت اختياره عندما قبلت بتوظيفه. لا أدافع عن كريستيانو كما سبق وذكرت في مقال سابق، فأنا لم أشجع البرتغال ولا الأندية التي لعب لها، لكننا ومع السوشل ميديا، أصبحنا نعاني فياضات من الهبد الكروي، وقصر الذاكرة و التشويه. كرة القدم تحب من يحبها، من يحترم تاريخ لاعبيها، أن ينصفهم لا أن ينكرهم لأنهم لا يلعبون للنادي الذي يشجعه.