ماذا سيحدث أمس، كان عنوانًا لمقالة الكاتب حمود أبو طالب منتصف الشهر الجاري في صحيفة عكاظ، تضطره ليتناول موضوعًا مهمًا، يتعلق بالمفاوضات المحتملة على مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، يتعارض مع توقيت تسليمه مقاله للصحيفة، مع معرفة «ماذا سيحدث أمس».
كان عنوانًا لافتًا، بل وعبقريًا أحاول أن أستعيره لمعرفة «ماذا سيحدث أمس» لمنتخبنا الوطني في مواجهة إسبانيا، على أرض الملعب وداخل غرف الملابس والمدرج، وردة فعل الجمهور والإعلام، وما إذا كانت نسخة مكررة من «مونديالات» سابقة،
أم أنها مختلفة؟
العنوان يمكن له أن يفتح بابًا لأسئلة افتراضية، لن تقبل بعد معرفة «ماذا سيحدث»، بما يعني أنها أجابت عليها، إلا أن ما هو عصي على التغير هو التباين في قراءة المشهد الفني من قبل المحللين والنقاد والجمهور، وقد يكون مقبولًا فيما يدخل في خانة الرأي الشخصي، لولا أنه مع الأسف يعود لمرتكز الميول الذي يمكن المحلل والإعلام والمشجع من حرف مسار التحليل لزاويته الخاصة.
أما «ماذا سيحدث أمس» فإن اهتمامي الشخصي لا يتجاوز أن تلعب المباراة وتنتهي في حالة طبيعية، كمباراة كرة قدم لا مسرح يفتح ستارته على حوارات خارج النص، بمعنى أن تكون نتيجتها في حدود ما يمكن منتخبنا من الاستمرار في التعرف على ما ينقصه للعمل على استكماله، وما هو في حال جيد يصلح للبناء عليه.
سأستعين بالدكتور أبوطالب لكتابة نهاية المقال، بما أنهى به «ماذا سيحدث أمس»، مع اختلاف الموضوعين عن بعضهما بعضًا، ودرجة أهميتهما، حيث كتب .... «سنعرف ماذا حدث أمس، وبناء عليه ربما ستكون الصورة أوضح عما تنتظره المنطقة في المنظور القريب والبعيد، التفاؤل ليس كبيرًا، لكننا لا نريد أخبارًا تدفعنا إلى التشاؤم غصبًا عنا».
كان عنوانًا لافتًا، بل وعبقريًا أحاول أن أستعيره لمعرفة «ماذا سيحدث أمس» لمنتخبنا الوطني في مواجهة إسبانيا، على أرض الملعب وداخل غرف الملابس والمدرج، وردة فعل الجمهور والإعلام، وما إذا كانت نسخة مكررة من «مونديالات» سابقة،
أم أنها مختلفة؟
العنوان يمكن له أن يفتح بابًا لأسئلة افتراضية، لن تقبل بعد معرفة «ماذا سيحدث»، بما يعني أنها أجابت عليها، إلا أن ما هو عصي على التغير هو التباين في قراءة المشهد الفني من قبل المحللين والنقاد والجمهور، وقد يكون مقبولًا فيما يدخل في خانة الرأي الشخصي، لولا أنه مع الأسف يعود لمرتكز الميول الذي يمكن المحلل والإعلام والمشجع من حرف مسار التحليل لزاويته الخاصة.
أما «ماذا سيحدث أمس» فإن اهتمامي الشخصي لا يتجاوز أن تلعب المباراة وتنتهي في حالة طبيعية، كمباراة كرة قدم لا مسرح يفتح ستارته على حوارات خارج النص، بمعنى أن تكون نتيجتها في حدود ما يمكن منتخبنا من الاستمرار في التعرف على ما ينقصه للعمل على استكماله، وما هو في حال جيد يصلح للبناء عليه.
سأستعين بالدكتور أبوطالب لكتابة نهاية المقال، بما أنهى به «ماذا سيحدث أمس»، مع اختلاف الموضوعين عن بعضهما بعضًا، ودرجة أهميتهما، حيث كتب .... «سنعرف ماذا حدث أمس، وبناء عليه ربما ستكون الصورة أوضح عما تنتظره المنطقة في المنظور القريب والبعيد، التفاؤل ليس كبيرًا، لكننا لا نريد أخبارًا تدفعنا إلى التشاؤم غصبًا عنا».
