يقول جيجي بوفون الأسطورة الإيطالية، إنه عندما قابل ليونيل ميسي «مددت يدي ولمسته فقد كنت بحاجة إلى التأكد من أنه بشر مثلنا تمامًا»، وكان يصفه بأنه «كائن فضائي»، وأعظم لاعب في التاريخ كذلك يرى البرازيلي «الأمهر» رونالدينيو أن ميسي «عندما يعتزل ينبغي لكرة القدم أن تحجب القميص 10»، والأظرف ما قاله اليوغسلافي ستويتشكوف «من أراد إيقاف ميسي، فإنه يحتاج إلى بندقية رشاش».
عادة يمكن أن تطالع مثل هذا في الصحافة أو في الكتب، أو على المنصات الإعلامية والاجتماعية المختلفة، حتى مع من هم أقل موهبة وفرادة من «ميسي»، أما من باب العاطفة أو المجاملة لسبب «ما»، إلا أنه في حال عباقرة مثل ميسي وقبله مارادونا وبيليه يمكن تصديقه مباشرة، أو الاستسلام له لو أن لك اسم نجم آخر، إذ لا يمكن حرمان العاطفة من التدخل في مسائل تشترك في الإبداع والجاذبية، مع وجود خيارات متعددة. النجوم ليسوا جميعهم من حيث «الموهبة» في كفة واحدة، والأرقام والإنجازات تزاحم لاحتلال مكانًا لصاحبها، لأنه لا يمكن تجاهلها خاصة في العصر الحالي الذي تسيطر فيه الإحصائيات والأرقام على المحتوى الإعلامي، وتتدخل في سباقات الأفضلية على الجوائز، ومراتب النجومية، هذا كله أضر بأساطير العقود الماضية الذين كانوا يحققون الأرقام والمنجزات، وذلك لفقد هذه المعلومات، أو توفر الأرشيف، ما جعل بريقهم يخفت مع التقادم واستخدام آليات جديدة في التقييم. إلا أن أساطير «الموهبة» الخالصة، ما زالوا في الذاكرة ويجدون مكانهم أحياء وأموات في المناسبات الرسمية والشعبية، حيث بقيت مهاراتهم الإعجازية وأهدافهم السينمائية وتمريراتهم الذكية تحافظ على «كاريزما» الحضور الذي لا يغيب، وإذا كانوا قد قالوا: إن ليونيل ميسي «قد ختم كرة القدم» عندما رفع كأس العالم في سماء مونديال 2022، فمع ذلك فإنه ما زال مستمرًا، حتى بعد تركه الكرة، أو رحيله الأبدي عن دنيانا.
عادة يمكن أن تطالع مثل هذا في الصحافة أو في الكتب، أو على المنصات الإعلامية والاجتماعية المختلفة، حتى مع من هم أقل موهبة وفرادة من «ميسي»، أما من باب العاطفة أو المجاملة لسبب «ما»، إلا أنه في حال عباقرة مثل ميسي وقبله مارادونا وبيليه يمكن تصديقه مباشرة، أو الاستسلام له لو أن لك اسم نجم آخر، إذ لا يمكن حرمان العاطفة من التدخل في مسائل تشترك في الإبداع والجاذبية، مع وجود خيارات متعددة. النجوم ليسوا جميعهم من حيث «الموهبة» في كفة واحدة، والأرقام والإنجازات تزاحم لاحتلال مكانًا لصاحبها، لأنه لا يمكن تجاهلها خاصة في العصر الحالي الذي تسيطر فيه الإحصائيات والأرقام على المحتوى الإعلامي، وتتدخل في سباقات الأفضلية على الجوائز، ومراتب النجومية، هذا كله أضر بأساطير العقود الماضية الذين كانوا يحققون الأرقام والمنجزات، وذلك لفقد هذه المعلومات، أو توفر الأرشيف، ما جعل بريقهم يخفت مع التقادم واستخدام آليات جديدة في التقييم. إلا أن أساطير «الموهبة» الخالصة، ما زالوا في الذاكرة ويجدون مكانهم أحياء وأموات في المناسبات الرسمية والشعبية، حيث بقيت مهاراتهم الإعجازية وأهدافهم السينمائية وتمريراتهم الذكية تحافظ على «كاريزما» الحضور الذي لا يغيب، وإذا كانوا قد قالوا: إن ليونيل ميسي «قد ختم كرة القدم» عندما رفع كأس العالم في سماء مونديال 2022، فمع ذلك فإنه ما زال مستمرًا، حتى بعد تركه الكرة، أو رحيله الأبدي عن دنيانا.