نيمار يذرف الدموع بعد 981 يوما
اعترف نيمار جونيور، مهاجم المنتخب البرازيلي الأول لكرة القدم، بأنه توجَّه إلى غرفة تبديل الملابس، ذارفًا بعض الدموع وهو بمفرده، عقب عودته إلى اللعب في صفوف «السامبا» بعد غياب دام 981 يومًا، إذ شارك في الشوط الثاني خلال المباراة التي انتهت بفوز فريقه 3ـ0 على إسكتلندا، ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وقال نيمار للصحافيين بعد أن احتلت البرازيل صدارة المجموعة الثالثة: «ذهبت إلى غرفة الملابس بمفردي وذرفت بضع دموع، أشعر بارتياح كبير أن أعيش كل هذا من جديد، إنها لحظة امتنان. أشكر الله على أنني تمكنت من عيش هذا مرة أخرى».
وأضاف النجم البرازيلي: «كنت غائبًا لفترة طويلة، لذا أصبح الفريق مختلفًا الآن، وأنا أنظر إليه بنظرة جديدة، لكنني سعيد لأنني تمكنت من العودة واللعب في كأس العالم والدفاع عن المنتخب البرازيلي بعد كل هذه الأعوام».
وتعود المشاركة الأخيرة لنيمار، صاحب الـ34 عامًا، مع منتخب البرازيل إلى عام 2023، وتعرض لإصابة خطيرة بالركبة في أكتوبر من العام ذاته، وواجه صعوبات في الحفاظ على مستواه منذ حينها، إذ كانت مشاركته في تشكيلة البرازيل لكأس العالم محل شك في البداية.
وتعرض نيمار لإصابة في ربلة الساق مايو الماضي ما أدى إلى استبعاده من أول مباراتين للبرازيل في البطولة، لكنه عاد أخيرًا إلى الملاعب الدولية في مباراة الفريق أمام إسكتلندا وسط هتافات الجماهير باسمه.
وشارك نيمار، الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي برصيد 79 هدفًا، حتى الآن في أربع بطولات كأس العالم، وسجَّل ثمانية أهداف، وقدَّم أربع تمريرات حاسمة في البطولات منذ عام 2014.
وتواجه البرازيل الفريق الذي سيحتل المركز الثاني في المجموعة السادسة في مباراة الدور المقبل المنتظر تنظيمها في هيوستن الإثنين المقبل.