من أكثر ما يمكن أن يكون محفزًا، والأقرب إلى الحقيقة، أو اعترافًا شجاعًا، وتعبيرًا عن خيبة الأمل، هو ما يعنون تصريحات اللاعبين والمدربين الذين يشاركون في المباريات، الذين تتسارع دقات قلوبهم، ويتصببون عرقًا، وتتألم مشاعرهم وأرجلهم خلال دقائق المباريات.
سأجمع عناوين تصريحات صحافية من المونديال نشرت بعد نهاية الجولة الثالثة من دور المجموعات لعدد من المنتخبات التي أنهت مهمتها بنجاح، وتلك التي انتهت مشاركتها بالمغادرة، لندخل في عمق أحاسيس شكلتها المشاركة في الحدث لا مشاهدته من المدرج، أو خلف الشاشة، عنونها الزملاء في الشقيقة «الشرق الأوسط»:
- مدرب جنوب إفريقيا: كتبنا التاريخ.. من الصعب وصف شعوري.
- مدرب هايتي: عكسنا ثقافة الهايتيين.. لا يستسلمون بسهولة.
- مدرب إسكتلندا: على الأرجح سنعود إلى الديار.
- مدرب المغرب: نريد الفوز بكأس العالم.
- مدرب البوسنة: حلمنا المونديالي أصبح حقيقة.
- مدرب تركيا: احترموا لاعبي المنتخب.
- مدرب قطر: كرة القدم لم تكافء قطر أمام البوسنة.
البعض لا يأخذ تصريحات المدربين بعد المباريات على محمل الجد، يرى إنها حذرة تجاه اللاعبين والمسؤولين عن المنتخب والجمهور، أو يصفها بالدبلوماسية التي لا تجعله يكشف عن حقيقة ما ينوي فعله، أو وقع فيه من أخطاء، أو ما قد يسيئ علاقته بلاعبيه، لكن ذلك ليس على المطلق، إذ أن الأغلب منها أكثر صدقًا مما يقولونه قبل المباريات، حيث تختلف 180 درجة عن تصريحات ما بعدها.
مثل هذه التصريحات الصحافية التي عنون لها الزملاء في هذه الصحيفة «الرياضية» لمدربين يستعدون لخوض الجولة الأخيرة من دور المجموعات:
- مدرب تونس: نحتاج إلى نهاية مميزة.
- مدرب اليابان: نريد الفوز والصدارة.
- مدرب كولومبيا: تطورنا.. ولن نترك رونالدو وحيدًا.
- مدرب بنما: أنتظر نجوم بنما في أقوى أندية العالم.
- مدرب غانا: لدينا 33 مليون أسد
نعلم أن المدرب في الحالتين لا بد في الأولى أن يتعاطى مع ما يتمنى فعله، وفي الثانية لا يمكنه أن يغالط الواقع، لأن الجميع شاهد كل شيء، وبالرغم من أن المدرب ليس كل شيء في نتيجة أي مباراة، ولا في القيمة الفنية لعناصر المجموعة، خاصة عندما لا يمضي معهم أكثر من أشهر فيما هو يحتاج إلى سنوات، فإن الأصل في تقديم اللاعب للمنتخبات الأندية، وبالتالي تبقى خياراته في هذا النطاق.. ولكن هناك رأي اتفق معه وهو «المدرب لا يستطيع أن يمنح الفوز إلا بمعاونة كامل أطراف اللعبة، لكنه مع الأسف يمكنه أن يتسبب في الخسارة لوحده».
سأجمع عناوين تصريحات صحافية من المونديال نشرت بعد نهاية الجولة الثالثة من دور المجموعات لعدد من المنتخبات التي أنهت مهمتها بنجاح، وتلك التي انتهت مشاركتها بالمغادرة، لندخل في عمق أحاسيس شكلتها المشاركة في الحدث لا مشاهدته من المدرج، أو خلف الشاشة، عنونها الزملاء في الشقيقة «الشرق الأوسط»:
- مدرب جنوب إفريقيا: كتبنا التاريخ.. من الصعب وصف شعوري.
- مدرب هايتي: عكسنا ثقافة الهايتيين.. لا يستسلمون بسهولة.
- مدرب إسكتلندا: على الأرجح سنعود إلى الديار.
- مدرب المغرب: نريد الفوز بكأس العالم.
- مدرب البوسنة: حلمنا المونديالي أصبح حقيقة.
- مدرب تركيا: احترموا لاعبي المنتخب.
- مدرب قطر: كرة القدم لم تكافء قطر أمام البوسنة.
البعض لا يأخذ تصريحات المدربين بعد المباريات على محمل الجد، يرى إنها حذرة تجاه اللاعبين والمسؤولين عن المنتخب والجمهور، أو يصفها بالدبلوماسية التي لا تجعله يكشف عن حقيقة ما ينوي فعله، أو وقع فيه من أخطاء، أو ما قد يسيئ علاقته بلاعبيه، لكن ذلك ليس على المطلق، إذ أن الأغلب منها أكثر صدقًا مما يقولونه قبل المباريات، حيث تختلف 180 درجة عن تصريحات ما بعدها.
مثل هذه التصريحات الصحافية التي عنون لها الزملاء في هذه الصحيفة «الرياضية» لمدربين يستعدون لخوض الجولة الأخيرة من دور المجموعات:
- مدرب تونس: نحتاج إلى نهاية مميزة.
- مدرب اليابان: نريد الفوز والصدارة.
- مدرب كولومبيا: تطورنا.. ولن نترك رونالدو وحيدًا.
- مدرب بنما: أنتظر نجوم بنما في أقوى أندية العالم.
- مدرب غانا: لدينا 33 مليون أسد
نعلم أن المدرب في الحالتين لا بد في الأولى أن يتعاطى مع ما يتمنى فعله، وفي الثانية لا يمكنه أن يغالط الواقع، لأن الجميع شاهد كل شيء، وبالرغم من أن المدرب ليس كل شيء في نتيجة أي مباراة، ولا في القيمة الفنية لعناصر المجموعة، خاصة عندما لا يمضي معهم أكثر من أشهر فيما هو يحتاج إلى سنوات، فإن الأصل في تقديم اللاعب للمنتخبات الأندية، وبالتالي تبقى خياراته في هذا النطاق.. ولكن هناك رأي اتفق معه وهو «المدرب لا يستطيع أن يمنح الفوز إلا بمعاونة كامل أطراف اللعبة، لكنه مع الأسف يمكنه أن يتسبب في الخسارة لوحده».