السنغال والعراق في لقاء الفرصة الأخيرة

بابي ثياو، مدرب المنتخب السنغالي الأول لكرة القدم، وجراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي (أرشيفية)
تورونتو ـ رويترز 2026.06.26 | 03:17 pm

كان ينظر إلى المنتخب السنغالي الأول لكرة القدم على أنه فريق لديه القدرة على الوصول بعيدًا في كأس العالم 2026، لكن الهزائم المتتالية جعلته على حافة الإقصاء، وبأمس الحاجة إلى فوز على العراق في مواجهة الفريقين مساء الجمعة.
ويعيش المنتخب العراقي مأزقًا مشابهًا، بعد خسارته أول مباراتين في المجموعة التاسعة أمام النرويج وفرنسا، ‌اللتين تحتلان أول ‌مركزين وتأهلتا إلى دور 32.
ويسعى كلا المنتخبين ​جاهدين ‌لاقتناص ⁠المركز ​الثالث، للتأهل ضمن ⁠أفضل ثمانية فرق تحتل المركز الثالث في 12 مجموعة.
ولكن حتى إذا فاز أحد الفريقين في المباراة التي تنظم على ملعب تورونتو، فمن المرجح أن ينتظر حتى انتهاء دور المجموعات في وقت مبكر من فجر الأحد، ليُعرف ما إذا كانت نقاطه الثلاث كافية للتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب.
وتُعد مواجهة العراق صعوبات أمام المنتخبين الأوروبيين في المجموعة أمرًا متوقعًا، لكن لدى السنغال آمال كبير ‌في تقديم أداء قوي في البداية، وإثبات ​جدارتها.
حققت السنغال ‌فوزًا تاريخيًا على فرنسا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2002، وكانت ‌تتطلع إلى تكرار ذلك في مباراتها الأولى، التي لُعبت في نيويورك في النسخة الجارية من البطولة، لكن ثقتها اهتزت بعدما تلقت ضربة قوية بعد فوز فرنسا 3ـ1.
وكلفتها الأخطاء غاليًا أمام النرويج، الإثنين الماضي، ‌إذ خسرت 3ـ2، بعد أن منح مدافعوها إرلينج هالاند فرصًا لم يتردد في اقتناصها.
وفقدت السنغال، التي ⁠تعرض إدوارد ميندي، حارس ⁠مرماها، للإصابة أمام النرويج، ولن يشارك في مباراة فريقه الأخيرة بدور المجموعات أمام العراق، بريقها الذي ميزها العام الماضية، عندما فازت بكأس الأمم الإفريقية في يناير، وهو لقب سحب منها لاحقًا، وسط تقارير عن وجود خلافات مالية، لكن بابي ثياو، مدرب المنتخب، أكد قبل مباراة النرويج على أن جميع الأمور الإدارية قد سويت.
وأوضح تياو بعد الخسارة، الإثنين الماضي، شعوره أن مشوار فريقه في البطولة لم ينته بعد، وأن بإمكانهم الفوز على العراق، الذي يثق مدربه جراهام أرنولد بالشيء نفسه بالنسبة لفريقه.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News