بدأت «انتخابات رئاسة اتحاد كرة القدم السعودي»، والمرشحون إلى الآن «عضوان من المجلس السابق لاتحاد الكرة عبد الله بن فيصل، ومعيض الشهري، وبدر الرزيزاء رئيس القادسية، وخالد الغامدي رئيس الأهلي».
وقد يدخل مرشحون جدد، فاللجنة المشرفة على الانتخابات لم تعلن عن الموعد النهائي لإغلاق فترة قبول طلبات الترشيح.
ومن المتوقع أن نرى بعض الإعلاميين يقومون بحملات دعائية للمرشحين، فهناك دائمًا أشخاص جاهزون للعب دور «مروج شائعات للتلميع، والتشويه» مقابل عقد مبرم بين المرشح والإعلامي، وهذا يحدث في كل انتخابات العالم.
وأول قصة عن الانتخابات ظهرت للعلن، قصة أمين عام اتحاد الكرة السابق «إبراهيم القاسم»، وأنه يقود حملة لترشيح رئيس القادسية «الرزيزاء» لرئاسة اتحاد القدم، وتواصل مع عدد من الأندية.
فجاء نفي «إبراهيم القاسم» مؤكدًا أنَّه لا تربطه أي علاقة لا من قريب، أو بعيد، بأي تحركات، أو حملات تخص الانتخابات، وهو نفس النفي الذي جاء على سؤال «هل جيسوس كان يقصدك وهو يقول: خيرني إبراهيم بين تدريب الهلال والمنتخب»؟
ثم أطلق «عضو مجلس اتحاد الكرة المنحل، والمرشح معيض الشهري» قنبلة إن لم تكن صوتية، فهي حسمت الانتخابات.
فقد تحدى باقي المرشحين، بأنه يملك حاليًّا تأييد 30 عضوًا من الجمعية، وهذا يعني أنَّ الانتخابات ستنتهي من الجولة الأولى للتصويت، فعدد أعضاء الجمعية «49 عضوًا»، وأي مرشح يصوت له أكثر من «50%»، لن يكون هناك جولة ثانية كما ينص قانون الانتخابات.
وسط هذه «البروباجندا» التي بدأت وستتوسع، كنت أعتقد أنَّ أعضاء الجمعية العمومية/البرلمان، سيستغلون فراغ الكرسي، ليطلبوا عقد جلسة طارئة لتعديل مواد «النظام الأساسي للاتحاد السعودي لكرة القدم»، فيعيدوا للمشرع صلاحياته، ويجعلوا أعضاء الجمعية/البرلمان بعدد الأندية التي تمارس «كرة القدم»، ليصبح عدد أعضاء البرلمان 174، ولن يتم السيطرة عليه بنفس سهولة برلمان من 49 عضوًا.
ولكن خاب ظني، لأن من كان عليهم لعب دور المشرع، ما زالوا يعتقدون أنهم بحاجة «لولي أمر» رئيس يأخذهم بيده للمستقبل، حتى لا يتوهون.
وقد يدخل مرشحون جدد، فاللجنة المشرفة على الانتخابات لم تعلن عن الموعد النهائي لإغلاق فترة قبول طلبات الترشيح.
ومن المتوقع أن نرى بعض الإعلاميين يقومون بحملات دعائية للمرشحين، فهناك دائمًا أشخاص جاهزون للعب دور «مروج شائعات للتلميع، والتشويه» مقابل عقد مبرم بين المرشح والإعلامي، وهذا يحدث في كل انتخابات العالم.
وأول قصة عن الانتخابات ظهرت للعلن، قصة أمين عام اتحاد الكرة السابق «إبراهيم القاسم»، وأنه يقود حملة لترشيح رئيس القادسية «الرزيزاء» لرئاسة اتحاد القدم، وتواصل مع عدد من الأندية.
فجاء نفي «إبراهيم القاسم» مؤكدًا أنَّه لا تربطه أي علاقة لا من قريب، أو بعيد، بأي تحركات، أو حملات تخص الانتخابات، وهو نفس النفي الذي جاء على سؤال «هل جيسوس كان يقصدك وهو يقول: خيرني إبراهيم بين تدريب الهلال والمنتخب»؟
ثم أطلق «عضو مجلس اتحاد الكرة المنحل، والمرشح معيض الشهري» قنبلة إن لم تكن صوتية، فهي حسمت الانتخابات.
فقد تحدى باقي المرشحين، بأنه يملك حاليًّا تأييد 30 عضوًا من الجمعية، وهذا يعني أنَّ الانتخابات ستنتهي من الجولة الأولى للتصويت، فعدد أعضاء الجمعية «49 عضوًا»، وأي مرشح يصوت له أكثر من «50%»، لن يكون هناك جولة ثانية كما ينص قانون الانتخابات.
وسط هذه «البروباجندا» التي بدأت وستتوسع، كنت أعتقد أنَّ أعضاء الجمعية العمومية/البرلمان، سيستغلون فراغ الكرسي، ليطلبوا عقد جلسة طارئة لتعديل مواد «النظام الأساسي للاتحاد السعودي لكرة القدم»، فيعيدوا للمشرع صلاحياته، ويجعلوا أعضاء الجمعية/البرلمان بعدد الأندية التي تمارس «كرة القدم»، ليصبح عدد أعضاء البرلمان 174، ولن يتم السيطرة عليه بنفس سهولة برلمان من 49 عضوًا.
ولكن خاب ظني، لأن من كان عليهم لعب دور المشرع، ما زالوا يعتقدون أنهم بحاجة «لولي أمر» رئيس يأخذهم بيده للمستقبل، حتى لا يتوهون.