محمد البكيري
من ظلم النصر؟
2026-07-21
لا يعترض النصراويون وهم يشاهدون فريقهم حامل لقب دوري روشن لا قيام، ولا قدرة على دخول سوق انتقالات اللاعبين الصيفي، أو حتى التمكُّن من تجديد عقود بعض لاعبيه.
بل وصل الأمر إلى درجة عدم القدرة على الإيفاء بكامل الرواتب الشهرية للاعبين!
وكل ذلك بسبب «القيود المالية» التي فُرضت على خزينة مخصَّصات الفريق الأول لكرة القدم.
مثل النصراويين لا اعتراض، لكنْ أذهب معهم أيضًا قلبًا وقالبًا في التساؤل الجوهري الذي يطرحونه ويطرحه كُثرٌ في عديدٍ من الإشكاليات المالية التعاقدية التي تظهر على سطح أندية الشركات الثلاث الأخرى: «من الذي منح المسؤولين _ الأجانب _ حينها تلك الصلاحيات المالية، وتواقيعهم، ورفع تلك العقود بشكل رسمي؟».
نعم. لقد ظلم أولئك المسؤولون «جناية» مالية بحق النصر من حيث استغلال الصلاحيات، لكن أن يُبطح الوضع المالي أرضًا حد القيد في نادٍ عريق ومؤطَّرٍ بهيبة الشركات وحوكمتها!!
مسؤولية أعضاء الإدارة التنفيذية في الشركة، ومَن لديه الرقابة عليها تكمن في أنهم ربما ظلموا النصر بذلك الإهمال.
أمس أو اليوم، لم تكن تلك مشكلة بطل الدوري، لكنه واقعٌ عاشته وما زالت أندية الشركات تعانيه من فوضى الصلاحيات في التعاقدات للإدارات الرياضية، ومباركة الإدارات التنفيذية في الشركة لجرمهم الاستنزافي لملايين «اليوروهات و الدولارات» في تعاقداتٍ باتت عالقةً في جسد الفريق، أو في أروقة الشكاوى في «فيفا»!!