أحمد الحامد⁩
تغريدات إكس
2026-07-26
* تغريدات «إكس» في الأيام الماضية كانت متنوعةً، منها تغريداتٌ كثيرةٌ عن المونديال، فعلى الرغم من مرور عشرة أيامٍ على انتهاء كأس العالم إلا أن أثر البطولة ما زال باقيًا في المغردين، إذ لم تتوقَّف التغريدات عن ميسي! وقد اكتشفت أن نسبةً ليست بسيطةً من المدريديين يكرهونه، و كانوا سعداء بخسارته الكأس!
قد أتفهَّم أنهم لا يشجعونه، وهذا من حقهم، لكنْ أن يُطلِق عليه بعض كارهيه اسم «الهرموني»، كونه أخذ هرموناتٍ علاجيةً بسبب مرضٍ قديمٍ، فهذا في رأيي، ليس فيه شجاعةٌ ولا فهمٌ حتى لمفهوم التشجيع!
ستغيب كل محاولات التشويه، وسيبقى ميسي أسطورةً استثنائيةً بحجم مارادونا وبيليه. لا أقول ذلك محبةً له، فلم أشجعه في النهائي، بل أقوله حبًّا لكرة القدم.
لن أبتعد عن ميسي في أول تغريدةٍ اخترتها للأسبوع الجاري، وأنقل لكم ما غرَّد به حساب «Goat» على لسان اللاعب الإسباني بيدري: «لم أستطع حتى النظر إلى ميسي. شعرت وكأنني خسرت أيضًا. لامين وجميعنا كنا محطمي القلوب لرؤيته يبكي، لأن ميسي ليس فقط للأرجنتين.. بل هو للجميع».
حساب روائع الأدب العالمي نقل ما قالته الممثلة الأمريكية جودي فوستر، جميلة الشاشة في السبعينيات والثمانينيات. جودي تحدَّثت عن حياتها الواقعية، وما أخفته الشاشة عنا وفلاشات الكاميرات. الممثلة الأمريكية قالت عن واحدةٍ من أكبر الأوهام في حياتنا: «كنت من أولئك الأشخاص المستعدين لعبور المحيط من أجل شخصٍ لم يكن ليعبر الشارع من أجلي. كنت أعتذر حتى عندما لم أكن مخطئةً. استغرق مني الأمر وقتًا طويلًا لأفهم أن الآخرين لم يكونوا هم مَن يجعلونني حزينةً، أو خائبة الأمل، بل كان وهمي أنا. وهمٌ أن أظن كل شخصٍ يحمل في داخله القلب نفسه الذي أحمله. هكذا يكون الأمر عندما لا يحبك بعض الأشخاص. وكان من بينهم أنت، لكنني استمددت من داخلي القوة، والكرامة، والشجاعة.. وتعلمت».
أمَّا خالد فغرَّد بطرفةٍ ذكيةٍ عن شخصٍ كتب عن حالته: «بالأمس اقتحم اللصوص منزلي، فتشوا في كل مكانٍ، ولكنهم لم يجدوا شيئًا. بدأوا بضربي وطلبوا مني أن أعمل بجدٍّ».
بينما غرَّدت لمى باقتباسٍ لهاروكي موراكامي: «عليك أن تتقبَّل أن بعض البشر سيحتلون مكانًا في قلبك إلى الأبد دون أن يكون لهم مكانٌ في حياتك».
وأخيرًا، هذه التغريدة من حساب وليد ناصر: «كل شيء في الحياة مغلف بالعناء. اختر ما يستحق أن تعاني من أجله».