فرحنا بمشروع صندوق الاستثمارات للأربعة الأندية الجماهيرية، ودعم الأندية الأخرى بلاعبين أجانب بعدد ثمانية داخل الملعب ومواليد إلخ.. وبالمنظومة وتنوع المنافسة إذ فاز الهلال بالدوري، ثم الاتحاد، ثم النصر، وفرحنا أكثر بسيطرة الأهلي كنادٍ سعودي لعامين متتاليين على أقوى بطولة في آسيا تحت مسمى النخبة.
وتحسنت جودة ومستوى الدوري السعودي بوجود حوكمة ونظام في الأندية الجماهيرية ومديرين رياضيين وآخرين تنفيذيين، وأجهزة مساعدة وأجهزة طبية وعاملين في هذه القطاعات يأخذون ملايين الريالات إلخ.. وبالرغم من كل هذا الوضع داخل هذه الأندية، إلا أننا لا نعرف من هو المسؤول المدرب أو المدير الرياضي أو التنفيذيون، بل والجهة الإعلامية في أي نادٍ تجدها على الصامت بالرغم من ثرثرة بعضهم حينما كانوا خارج النادي «عمال على بطال»،
وخير مثال ما حدث في الأهلي مؤخرًا، نادٍ حقق إنجازًا للوطن وكان ينتظر محبوه أن يستمر بل ويحقق دوري هذا العام.
ولكن فجأة مدربه يايسله يغادر، ولا يظهر لنا أي انسان يتحدث عن هذا الخروج لنعرف من المقصر، مع العلم أنه حق مشروع ولا بد أن يعرف الجمهور الحقيقة.
ثم ها هو الأهلي يبحث عن مدرب، والدوري على الأبواب، والكل على الصامت، فهل هذا هو الاحتراف؟ وهل هذا يحدث في الأندية العالمية التي نطالعها ليل نهار؟ بالفعل أمر غريب، واحتراف مريب.
وتحسنت جودة ومستوى الدوري السعودي بوجود حوكمة ونظام في الأندية الجماهيرية ومديرين رياضيين وآخرين تنفيذيين، وأجهزة مساعدة وأجهزة طبية وعاملين في هذه القطاعات يأخذون ملايين الريالات إلخ.. وبالرغم من كل هذا الوضع داخل هذه الأندية، إلا أننا لا نعرف من هو المسؤول المدرب أو المدير الرياضي أو التنفيذيون، بل والجهة الإعلامية في أي نادٍ تجدها على الصامت بالرغم من ثرثرة بعضهم حينما كانوا خارج النادي «عمال على بطال»،
وخير مثال ما حدث في الأهلي مؤخرًا، نادٍ حقق إنجازًا للوطن وكان ينتظر محبوه أن يستمر بل ويحقق دوري هذا العام.
ولكن فجأة مدربه يايسله يغادر، ولا يظهر لنا أي انسان يتحدث عن هذا الخروج لنعرف من المقصر، مع العلم أنه حق مشروع ولا بد أن يعرف الجمهور الحقيقة.
ثم ها هو الأهلي يبحث عن مدرب، والدوري على الأبواب، والكل على الصامت، فهل هذا هو الاحتراف؟ وهل هذا يحدث في الأندية العالمية التي نطالعها ليل نهار؟ بالفعل أمر غريب، واحتراف مريب.