الجولة الأولى لا تمنح الدوري لأحد، لكنها تمنحك أحيانًا ما هو أهم: ملامح الطريق.
وفي افتتاح دوري روشن هذا الموسم بدأت الصورة أكثر وضوحًا من الموسم الماضي.
لم نحتج إلى أسابيع طويلة حتى نعرف من يملك أدوات المنافسة ومن لا يزال يبحث عن نفسه.
ثلاثة فرق تحديدًا تركت انطباعًا مختلفًا: الهلال والقادسية والنصر.
النصر بدأ الموسم من المكان الذي يليق بحامل اللقب: الصدارة.
والأهم أن فوزه الكبير على الفتح جاء في وقت لم تكن فيه ظروفه مثالية، فغياب رونالدو والعقيدي والعمري وعدم حسم ملف عبد الرحمن غريب إضافة لما واجه من عوائق حرمته من الاستقطابات المأمولة، ومع ذلك لم يظهر الفريق، كمن ينتظر اكتمال أدواته بل كفريق يعرف ماذا يريد.
وهذه ربما أهم رسالة في الجولة.
أما الهلال فيملك الوجه الآخر للقوة.
لديه وفرة في الأسماء والإمكانات، لكن التحدي الآن ليس في امتلاك اللاعبين بل في صناعة الفريق.
الانتصار برباعية لا يخفي أن التوليفة لم تصل بعد إلى صورتها النهائية.
وأن قوة الهلال الحقيقية ستظهر عندما تتحوّل هذه الأسماء إلى منظومة واحدة.
أما القادسية فلم يبدأ مشروعًا جديدًا بل واصل ما بناه، ولذلك يبدو حضوره في سباق اللقب طبيعيًّا لا مفاجئًا، فهو يملك الدعم والاستقرار ويسير باتجاه حصد البطولات.
وفي المقابل جاء تعثر الاتحاد بالتعادل وفوز الأهلي الصعب على الدرعية ليؤكدا أنَّ الطريق أمامهما يحتاج إلى عمل أكبر.
لا يمكن أن تكون الجولة الأولى حكمًا نهائيًا، لكنها تستطيع أن ترفع الستار.
النصر بشخصية البطل الهلال بقوة الإمكانات والقادسية باستقرار المشروع.
ثلاثة كتبوا البداية..
فمن يكتب النهاية؟
وفي افتتاح دوري روشن هذا الموسم بدأت الصورة أكثر وضوحًا من الموسم الماضي.
لم نحتج إلى أسابيع طويلة حتى نعرف من يملك أدوات المنافسة ومن لا يزال يبحث عن نفسه.
ثلاثة فرق تحديدًا تركت انطباعًا مختلفًا: الهلال والقادسية والنصر.
النصر بدأ الموسم من المكان الذي يليق بحامل اللقب: الصدارة.
والأهم أن فوزه الكبير على الفتح جاء في وقت لم تكن فيه ظروفه مثالية، فغياب رونالدو والعقيدي والعمري وعدم حسم ملف عبد الرحمن غريب إضافة لما واجه من عوائق حرمته من الاستقطابات المأمولة، ومع ذلك لم يظهر الفريق، كمن ينتظر اكتمال أدواته بل كفريق يعرف ماذا يريد.
وهذه ربما أهم رسالة في الجولة.
أما الهلال فيملك الوجه الآخر للقوة.
لديه وفرة في الأسماء والإمكانات، لكن التحدي الآن ليس في امتلاك اللاعبين بل في صناعة الفريق.
الانتصار برباعية لا يخفي أن التوليفة لم تصل بعد إلى صورتها النهائية.
وأن قوة الهلال الحقيقية ستظهر عندما تتحوّل هذه الأسماء إلى منظومة واحدة.
أما القادسية فلم يبدأ مشروعًا جديدًا بل واصل ما بناه، ولذلك يبدو حضوره في سباق اللقب طبيعيًّا لا مفاجئًا، فهو يملك الدعم والاستقرار ويسير باتجاه حصد البطولات.
وفي المقابل جاء تعثر الاتحاد بالتعادل وفوز الأهلي الصعب على الدرعية ليؤكدا أنَّ الطريق أمامهما يحتاج إلى عمل أكبر.
لا يمكن أن تكون الجولة الأولى حكمًا نهائيًا، لكنها تستطيع أن ترفع الستار.
النصر بشخصية البطل الهلال بقوة الإمكانات والقادسية باستقرار المشروع.
ثلاثة كتبوا البداية..
فمن يكتب النهاية؟