عطا الله الشراري
زعيم الجزائيات
2026-08-22
مع انطلاقة هذا الموسم من منافسات الأندية السعودية لفت الأنظار حصول نادي الهلال على 5 ركلات جزاء في أول 3 مباريات فقط، منها 3 ركلات جزاء في المباراة الافتتاحية.
وتسجيل 3 ركلات جزاء في مباراة واحدة أو ما يسمى «هاتريك الجزائيات» تكرر مع الهلال 5 مرات في تاريخ دوري المحترفين كما هو متداول.

وبعيدًا عن أي جدل تحكيمي وعن التشكيك في صحة أي ركلة من عدمها، فالحكام بشر وقراراتهم نحترمها، لكن من حق الجمهور الرياضي أن يطالب بإحصاءات أدق وأكثر شفافية، ولكل الأندية على المستوى المحلي والعالمي كذلك.

نحن نعرف أكثر فريق استحواذًا، وأكثر فريق تمريرًا وتسديدًا، ونعرف أرقامًا تصل أحيانًا إلى عدد اللمسات بالقدم اليسرى، لكن عندما نصل إلى ركلات الجزاء لا نجد جدولًا عالميًا واضحًا يقول لنا: من أكثر فريق حصل عليها؟.

لماذا لا نضيف إحصائية رسمية وموسمية عن ركلات الجزاء.

إحصائية توضح بالأرقام وبدون تأويل:
1. عدد ركلات الجزاء المحتسبة لكل نادٍ في الموسم.
2. عددها في تاريخ دوري المحترفين منذ انطلاقته.
3. مقارنتها محليًا ودوليًا مع كبار الأندية في أوروبا.
4. نسبة تسجيلها وإهدارها.
هذه الإحصائية ستكون مفيدة جدًا للرياضة:

أولًا: للباحثين والمحللين الفنيين لدراسة أسلوب لعب الفرق التي تدخل منطقة الجزاء كثيرًا.

ثانيًا: للجماهير التي تحب لغة الأرقام وتوثيق كل شيء.

*ثالثًا: لرفع مستوى الشفافية، فالأرقام الرسمية تنهي الكثير من الجدل على منصات التواصل.

الهدف ليس التقليل من أي نادٍ أو التشكيك بل توثيق ظاهرة رقمية تستحق التوقف عندها.

إذا كان الهلال يحصل على ركلات جزاء أكثر فهذا قد يعكس قوته الهجومية وقدرته على الضغط داخل منطقة الـ18، وهذا بحد ذاته تميز فني يستحق التوثيق.

لذلك اقتراحي لرابطة دوري المحترفين وللإعلام الرياضي، هو تبني إحصائية «زعيم الجزائيات» بشكل رسمي وموسمي أسوة ببقية الإحصاءات، ووضعها في متناول الجميع بكل شفافية واحترافية.