ماجد قاروب
العرب وكأس العالم
2026-08-22
على الصعيد الرياضي شكّل توسيع البطولة إلى 48 منتخبًا خطوة ناجحة أثبتت جدواها، وشهدت المشاركة العربية بحضور السعودية وقطر والأردن وتونس والجزائر، فيما ظهرت مصر بصورة مميزة بقيادة أيقونتها العالمية محمد صلاح، أما المغرب فقد بلغ أقصى طاقته وحظوظه بقيادة قائده أشرف حكيمي لاعب نادي باريس سان جيرمان إلى جانب الحارس العملاق ياسين بونو الذي يواصل تألقه مع نادي الهلال السعودي مما يؤكد أن كرة القدم العربية أصبحت رقمًا صعبًا في المنافسات العالمية.
أكثر وأهم ما تميز به المنتخبان المصري والمغربي هو القيادة الوطنية للفرق ممثلة في حسام حسن مدرب المنتخب المصري، ومحمد وهبي مدرب المنتخب المغربي، وهو ما يؤكد قدرة المدرب العربي على قيادة منتخباته في أكبر المحافل الدولية، وتحقيق حضور فني مؤثر.
المراكز والمواقع والنتائج التي وصلت إليها المنتخبات العربية تعكس بوضوح القيمة السوقية للاعبيها. و يعززها كذلك عدد اللاعبين المحترفين خارج أوطانهم وفي مقدمتها المنتخب المغربي والجزائري والمصري، ثم العراقي والأردني، وانتهاء بالمنتخبين السعودي والقطري.
ما حققه المنتخب المغربي أقل من المتوقع بخطوة، وما حققه المنتخب المصري أكثر من المتوقع بخطوة، وكذلك كان بإمكان المنتخب الجزائري التقدم خطوة أخرى للأمام.
المنتخب العراقي والأردني والقطري مع تجربتهم الأولى في كأس العالم لم يكن هناك أفضل مما قدم، ولا يقاس لعب قطر في كأس العالم الماضية كدولة مضيفة إلى الوجود الفني حيث لم تخض التصفيات المؤهلة للكأس، منتخبنا الوطني المحير ليس بحاجة إلى أي تعليق إضافي.
أجمل الحملات الإعلامية للفرق العربية هي إعلانات الشركات المصرية الداعمة للمنتخب التي أعتقد أنها نجحت في رفع الروح المعنوية العالية والقتالية لأفراد الفريق المصري خلال جميع مبارياته. وكان التحدي الأبرز إننا مطولين في تفاؤل عالٍ جدًا رفع سقف التحدي والطموح لدى الجميع وانعكس أثرها على أداء المنتخب المصري.
متمنيًا لجميع المنتخبات مشاركة أفضل في الدورة القادمة تعكس الإعداد الرياضي الحقيقي الذي ينعكس على المنتخبات ويقاس بعدد اللاعبين المحترفين في الدوريات العالمية ومن بينهم لاعبنا القدير سعود عبد الحميد.