«إلى اللحين تطبعون؟.. ومن يقرأ جرايد؟.. ومعد فيه ورق انتهى زمنكم.. وعطنا الجريدة نحطها سفرة للبخاري».. كل هذه العبارات وأكثر تواجه من يعمل في مهنة الصحافة في المؤسسات الإعلامية الرصينة، ويطلقها عامة المجتمع كقنابل في وجه أهل الصحافة من المتخمرين في المهنة، لكنهم لا يستطيعون حتى دفع أذاها فيلتزمون الصمت وهم يشاهدون احتراق نفوسهم قبل الورق..
الواقع يقول إن ربط الصحافة بالورق هو وسيلة نقل للمعلومة وليس مصدرها، فقبل الورق كانت المادة الصحافية تنقل على الحجر والخشب، وجلود الحيوانات، وألواح الطين وغيرها، كما التعليم لدينا في زمن «الكتاتيب» واللوح الخشبي الذي سبق الدفاتر، ومن ثم الآيباد حاليًا، فلم تنتهِ مهنة التعليم بل استمرت متكيّفة مع التطور في نقل المعلومة ومستفيدة من التقنيات، والصحافة ليست بعيدة عن التعليم، فالأصل هو المهنة وليس الوسيلة..
حزن كبير مع إعلان صحيفة الرياض توقف طباعة ورقها، وكأن الصحيفة أغلقت أبوابها لكن الأمر لم يحدث فلقد سبقتها صحف وستتبعها أخرى، فنعم انتهى زمن الورق وهي حقيقة لا مفر منها ولا يريد تصديقها من عاش في المطابع واعتاد على رائحة الحبر والورق، وكأن الشاعر صالح إدريس يصف حاله بشطر «راحت حياتي كلها حبر وورق» وغناها الكبير عبادي الجوهر..
الحياة بنبضها لا تتوقف عند الورق، بل ما تحتويه، فالصحافة الجيدة لا تحتاج إلى ورق بل إلى صحافيين، فهم الرهان الحقيقي وهم الأصل وركيزة المهنة فبدونهم لا تقوم لها قائمة..
عملنا في زمن الصحافة الورقية سنوات طويلة وعشنا زهوتها وسطوتها وقوتها ومن ثم ذبولها وهشاشتها وضعفها، واليوم نعيش منصات جديدة في نقل المعلومة وسيأتي لها يوم وتستبدل بوسائل حديثة، وسيستمر التطور وهو طبيعة بشرية..
في أحد اللقاءات مع معالي وزير الإعلام سلمان الدوسري، راهن على المحتوى الإعلامي، وليس الوسيلة فالصحافي هو العنصر الرئيس في منظومة الصحافة.
واستغرب ممن يربط نهاية الصحافة بتوقف وسيلة أو طباعة ورقها، فالمهنة قائمة وممتدة وتتطور وعلى الصحافيين أن يكونوا فخورين بمهنتهم التي امتهنها حاليًا كل الشعوب، فمن يمارسون دور الصحافي في حياتهم اليومية من خلال نقل المعلومة أو المحتوى عبر حساباتهم الشخصية فلم يقلدوا الطبيب أو المهندس أو النجار بل قلّدوا الصحافي..
وهنا على الصحافي الحقيقي أن يعيش التحديات ويتحداها ويتفوق عليها ويراهن على محتواه الرصين والمغلف بالمهنية والمصداقية والتثقيفي..
الواقع يقول إن ربط الصحافة بالورق هو وسيلة نقل للمعلومة وليس مصدرها، فقبل الورق كانت المادة الصحافية تنقل على الحجر والخشب، وجلود الحيوانات، وألواح الطين وغيرها، كما التعليم لدينا في زمن «الكتاتيب» واللوح الخشبي الذي سبق الدفاتر، ومن ثم الآيباد حاليًا، فلم تنتهِ مهنة التعليم بل استمرت متكيّفة مع التطور في نقل المعلومة ومستفيدة من التقنيات، والصحافة ليست بعيدة عن التعليم، فالأصل هو المهنة وليس الوسيلة..
حزن كبير مع إعلان صحيفة الرياض توقف طباعة ورقها، وكأن الصحيفة أغلقت أبوابها لكن الأمر لم يحدث فلقد سبقتها صحف وستتبعها أخرى، فنعم انتهى زمن الورق وهي حقيقة لا مفر منها ولا يريد تصديقها من عاش في المطابع واعتاد على رائحة الحبر والورق، وكأن الشاعر صالح إدريس يصف حاله بشطر «راحت حياتي كلها حبر وورق» وغناها الكبير عبادي الجوهر..
الحياة بنبضها لا تتوقف عند الورق، بل ما تحتويه، فالصحافة الجيدة لا تحتاج إلى ورق بل إلى صحافيين، فهم الرهان الحقيقي وهم الأصل وركيزة المهنة فبدونهم لا تقوم لها قائمة..
عملنا في زمن الصحافة الورقية سنوات طويلة وعشنا زهوتها وسطوتها وقوتها ومن ثم ذبولها وهشاشتها وضعفها، واليوم نعيش منصات جديدة في نقل المعلومة وسيأتي لها يوم وتستبدل بوسائل حديثة، وسيستمر التطور وهو طبيعة بشرية..
في أحد اللقاءات مع معالي وزير الإعلام سلمان الدوسري، راهن على المحتوى الإعلامي، وليس الوسيلة فالصحافي هو العنصر الرئيس في منظومة الصحافة.
واستغرب ممن يربط نهاية الصحافة بتوقف وسيلة أو طباعة ورقها، فالمهنة قائمة وممتدة وتتطور وعلى الصحافيين أن يكونوا فخورين بمهنتهم التي امتهنها حاليًا كل الشعوب، فمن يمارسون دور الصحافي في حياتهم اليومية من خلال نقل المعلومة أو المحتوى عبر حساباتهم الشخصية فلم يقلدوا الطبيب أو المهندس أو النجار بل قلّدوا الصحافي..
وهنا على الصحافي الحقيقي أن يعيش التحديات ويتحداها ويتفوق عليها ويراهن على محتواه الرصين والمغلف بالمهنية والمصداقية والتثقيفي..