منذ انطلاق مشروع التخصيص الرياضي عام 2023 شاهدنا أكثر من نموذج عمل في الأندية التي تم تخصيصها، ولكن ربما أحد أهم الأمور التي صنعت فارقًا هو الاختيار الصحيح للقيادة التنفيذية.
والاختيار الصحيح يأتي بسبب دراسة كاملة لواقع النادي ودراسة أيضًا للمرشحين لتولي هذه المناصب خاصة في عملية توظيف الأجانب وتسليم المهام.
أول الأندية هو نادي الهلال، وفي نادي الهلال كان هناك رئيس تنفيذي واحد منذ التخصيص حتى هذه اللحظة، والسبب بسيط هو أنَّ الاختيار كان صحيحًا ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
النادي الذي يقترب من الطريق الصحيح أيضًا هو نادي الاتحاد الذي عيَّن أيضًا رئيسًا تنفيذيًّا واحدًا فقط منذ عام 2023، بينما شاهدنا أكثر من رئيس في النصر وأكثر من رئيس في الأهلي في المنصب التنفيذي، وهذا أمر تسبب بعدم استقرار الثنائي، ولا يزال الأمر غير واضح في هذا الثنائي.
ربما يقول بعضهم إنني أبالغ ولكن لنأخذ مثالًا آخر، نادي القادسية ونادي نيوم، نادي القادسية عيَّن رئيسًا تنفيذيًّا واحدًا منذ عام 2023 وما زال الرئيس حتى الآن في المنصب والنادي يتقدم بكل ثبات، بينما في نادي نيوم حدث العديد من التغييرات بالمنصف التنفيذي، وهذا الأمر تسبَّب في تراجع العمل الإداري في النادي حتى أنه أصبح من أسوأ أندية الشركات في تصنيف الحوكمة.
الاختيار الصحيح يصنع الفارق، وهذا واقع في كرة القدم، ربما لا تسير الظروف بشكل مثالي، ولكن عندما تختار الشخص المناسب، يستطيع هذا الشخص أن يتجاوز الظروف بكل هدوء وثبات ويقود النادي بكل ثقة في رحلة التحوّل.
والاختيار الصحيح يأتي بسبب دراسة كاملة لواقع النادي ودراسة أيضًا للمرشحين لتولي هذه المناصب خاصة في عملية توظيف الأجانب وتسليم المهام.
أول الأندية هو نادي الهلال، وفي نادي الهلال كان هناك رئيس تنفيذي واحد منذ التخصيص حتى هذه اللحظة، والسبب بسيط هو أنَّ الاختيار كان صحيحًا ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
النادي الذي يقترب من الطريق الصحيح أيضًا هو نادي الاتحاد الذي عيَّن أيضًا رئيسًا تنفيذيًّا واحدًا فقط منذ عام 2023، بينما شاهدنا أكثر من رئيس في النصر وأكثر من رئيس في الأهلي في المنصب التنفيذي، وهذا أمر تسبب بعدم استقرار الثنائي، ولا يزال الأمر غير واضح في هذا الثنائي.
ربما يقول بعضهم إنني أبالغ ولكن لنأخذ مثالًا آخر، نادي القادسية ونادي نيوم، نادي القادسية عيَّن رئيسًا تنفيذيًّا واحدًا منذ عام 2023 وما زال الرئيس حتى الآن في المنصب والنادي يتقدم بكل ثبات، بينما في نادي نيوم حدث العديد من التغييرات بالمنصف التنفيذي، وهذا الأمر تسبَّب في تراجع العمل الإداري في النادي حتى أنه أصبح من أسوأ أندية الشركات في تصنيف الحوكمة.
الاختيار الصحيح يصنع الفارق، وهذا واقع في كرة القدم، ربما لا تسير الظروف بشكل مثالي، ولكن عندما تختار الشخص المناسب، يستطيع هذا الشخص أن يتجاوز الظروف بكل هدوء وثبات ويقود النادي بكل ثقة في رحلة التحوّل.