بوريتش: فوزٌ ينهي أحاديث الإقالة
ذكر الكرواتي دامير بوريتش، مدرب فريق أبها الأول لكرة القدم، أن الفوز على الفيصلي بعد فترة التوقُّف، سيُسكِت المتحدثين عن احتمالية إقالته بسبب سوء النتائج.
وتعادل أبها 0ـ0 مع الدرعية، الأحد في الرياض، في ختام سابع جولات دوري روشن السعودي، الأخيرة قبل التوقُّف الذي يشهد تنظيم كأس الخليج العربي «خليجي 27» في جدة.
وخلال مؤتمرٍ صحافي بعد المباراة، صرَّح بوريتش ردًّا على سؤالٍ من «الرياضية» عن أنباء إقالته: «لا يمكنني فعل شيءٍ حيال ذلك. أنا محترفٌ، وأركز على أسلوب اللعب، وهذا الأهم».
واستطرد بالقول: «يمكننا رؤية ما نغرسه. لا نلعب كثيرًا من الكرات الطويلة، ونتحلى بالشجاعة عند لعب الكرة، هذا ما نريده، أما إن كان هذا كافيًا، فلا أعرف، لكن عليَّ أن أفعل ما بين يدي».
ولفت الكرواتي إلى معاناته من الإصابات، وتسبُّبها في افتقاده إلى أربعةٍ من لاعبيه الأجانب.
وأضاف: «بوجودهم قد تتغيَّر المعادلة، لكن الآن أمامنا وقتٌ أطول مع إجراء كأس الخليج. أملك الوقت للتحضير، ولدينا مباراةٌ مهمةٌ مع الفيصلي بعد التوقُّف. لو فزنا بها سيكون وضعنا جيدًا في جدول الترتيب، ولن يتحدَّث أحدٌ هذه الأحاديث».
ورأى بوريتش، أن «الجميع يريد الظهور عندما يتحقق النجاح، لكن عندما يكون هناك عدم نجاح يتحمَّل شخصٌ واحدٌ المسؤولية».
وعن مجريات مباراة الدرعية، قال: «في الشوط الأول كان في إمكاننا التقدم في النتيجة، وفي الثاني انخفضت طاقتنا كثيرًا، لأننا نلعب مباراةً كل ثلاثة أيامٍ، وهذا ليس سهلًا».
وأشار في المقابل إلى دفع الفريق المضيف بلاعبين من دكة البدلاء، جلبوا له طاقةً أكبر على أرضية الملعب.
ومع جمع أبها، متذيل جدول الترتيب، نقطتين فقط من أول سبع جولاتٍ، ذكر الكرواتي أن «النتائج ليست في صالحنا»، متابعًا: «ونتيجة اليوم كذلك، هذا شعوري، لست سعيدًا بالنقطة، لكن هذا هو الحال».