أحمد الحامد⁩
تغريدات «إكس»
2026-09-20
تغريدات «إكس» الأيام الماضية متنوعة، الاستعدادات لليوم الوطني 96 حاضرة، وكأس الخليج في جدة بعد يومين وتوقعات الجمهور. أحب كأس الخليج كأجواء وأنا مع استمرارها كتجمع للأشقاء، لكنها في الواقع لم تعد تضيف للمنتخبات مثلما تضيف البطولات التي تجتمع فيها المنتخبات الآسيوية أو في بطولة كأس العالم، ثقافة اللاعبين الخليجيين واحدة، وبنيتهم الجسمانية متشابهة، لكن للبطولة أهدافها الأخوية المفيدة. أرشح الأخضر السعودي لنيل اللقب، ليس ترشيحًا عاطفيًا فقط، لكني أراه الأقرب، وأعتقد أن اللاعبين عليهم الفوز بالبطولة ومراضاة الجماهير التي انتظرت طويلًا التتويج ببطولة، خصوصًا وأن اللاعبين السعوديين هم الأغلى خليجيًا وفي الدوري الأقوى. أبدأ بأول تغريدة عن أحداث المنطقة اخترتها لأحمد العجلان: «أن يرن هاتفك لوجود خطر، ثم تواصل طريقك إلى المسجد لتؤدي صلاتك بطمأنينة، أو إلى عملك دون خوف أو قلق، فهنا تدرك معنى نعمة الوطن. حين يقترب الخطر، نستشعر أكثر قيمة الأمن، وقوة الدولة، ونعمة القيادة التي تسهر على حماية الوطن و استقراره. لا نستهين بما يحدث، بل نحمد الله على وطن آمن، ونسأله أن يحفظ بلادنا وقيادتنا، وأن يعين خادم الحرمين الشريفين و ولي عهده الأمين، ويرد كيد الكائدين، ويحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء». عبد العزيز النصافي غرّد عن طه حسين ومي زيادة، في التغريدة إشارة إلى أن العظماء من علماء وأدباء هم في الآخر بشر لهم أخطاؤهم: «مما قرأته: بكّر طه حسين يومََا في القدوم على ندوة مي زيادة، ولم يكن ثمة أحد من الحضور، فأخذا في الحديث فأنشدت مي زيادة: أودُّ أضحك للدنيا فيمنعني.. أن عاقبتني على بعض ابتساماتي. فأعجب العميد بالبيت وطلب منها أن تعيده على مسمعه، ثم سألها لمن هذا البيت؟ فابتسمت وقالت في دهاء: هو لمحمود أبو الوفا الذي نقدتَ شعره وقلت فيه ما قلت، فقال لها: اكتمي هذا عني ولا تخبري أحدََا» يبدو أن مي كانت غير كتومة! إيمان حمود الشمري غرّدت عن ضبط المسافات، فن يجيده الذين عرفوا كيف يغتنمون أوقاتهم فيما ينفعهم ويسعدهم: «إحدى أكثر العادات التي تمنحك سلامََا هي أن تترك الناس يفعلون ما يريدون، ثم تضبط المسافة بينك وبينهم وفقََا لذلك.. فبدلًا من الجدال الطويل، عدّل القرب منه وتحكم في موقعك.. فالعلاقات الصحية لا تقوم على تغيير الناس، بل على ضبط المسافة. اختيار المسافة هو أحد أكثر أشكال القوة الهادئة في العلاقات التي تحمي احترامك وهدوءك، وتحافظ فيها على من حولك». مبارك الدوسري غرّد عن طاقة النقاش عنده: «طاقة النقاش عندي دقيقتان، والثالثة أنت صح».