محمد حسين: أرشح «الأخضر».. ومهمة البحرين صعبة

حوار: مريم مسيوب 2026.09.24 | 12:05 am

يملك محمد حسين، القائد السابق للمنتخب البحريني الأول لكرة القدم، تجربة كروية ثرية جمعها من خلال تمثيله عدد من الأندية الخليجية الكبرى، إلى جانب مشاركاته الست في بطولة «كأس الخليج».
ولعل أبرز محطات المدافع السابق احترافه في الدوري السعودي عبر بوابتي الأهلي والنصر، وهو ما منحه رؤية ثاقبة عن تطور الكرة السعودية وجودة لاعبيها.

ويؤكد حسين، الذي ودع الملاعب في 2015، في حواره مع «الرياضية» أن الكرة الخليجية شهدت العديد من التطورات والتحولات التي تقلصت معها الفوارق بين المنتخبات، بشكل يصعب معه التوقعات. كما تحدث عن حظوظ البحرين في الدفاع عن لقبها، وكشف عن العناصر التي تحسم المباريات الكبيرة، قبل أن يرشح الأربعة الكبار وبطل «27».



01 بعد أعوام طويلة في الملاعب.. ما الذي تغيّر في كرة الخليج أكثر: مستوى اللاعبين أم طريقة المنافسة؟
بلا شك، التغيير الأكبر تمثل في شدة المنافسة وتقارب المستويات، اليوم تقلصت الفوارق الفنية بين المنتخبات بفضل التطور الشامل في البنية التحتية والتكتيك الفني. لكن في المقابل، نشهد شحًا في المواهب والنجوم، بعدما كانت الملاعب الخليجية تزخر بأسماء رنانة ومواهب استثنائية قادرة بمفردها على حسم المباريات.



02 عشت أجواء كأس الخليج من داخل الملعب مع أكثر من جيل. ما الذي يجعل هذه البطولة مختلفة عن غيرها؟
سر اختلاف «كأس الخليج» يكمن في زخمها وصخبها الإعلامي، فالتغطية الإعلامية الاستثنائية، والانفجار الرقمي الحديث، منحا البطولة بعدًا جماهيريًا واسعًا وجمالية خاصة، وجعلا المتابعة تتجاوز الحدود الإقليمية لتصبح حدثًا ينتظره الجميع بشغف.



03 البحرين تدخل «خليجي 27» حاملة للقب.. هل ترى أنها قادرة على الدفاع عنه، أم أنّ الحفاظ على البطولة أصعب من تحقيقها؟
الواقع يؤكد دائمًا أنّ الحفاظ على اللقب أصعب من تحقيقه، ولكل نسخة ظروفها الخاصة. البحرين امتلكت جيلًا استثنائيًا خلال الأعوام العشرة الأخيرة، واعتلت منصات التتويج أكثر من مرة. واليوم نمر بمرحلة قد يشكل فيها عامل السن لبعض العناصر تحديًا، لكن الرهان يبقى على قدرة الجهاز الفني في إيجاد التوازن المثالي بين خبرة القادة وحماس العناصر الشابة، للذهاب بعيدًا في البطولة.



04 لعبت مع الأهلي والنصر السعوديين.. ما الفارق الذي لمسته بين الكرة السعودية والبحرينية، وما الذي يمكن لـ «الأحمر» الاستفادة منه؟
الفارق الجوهري يكمن في تطبيق مفهوم الاحتراف الشامل، فالكرة السعودية شهدت قفزات هائلة من خلال منظومة احترافية متكاملة، تشمل بنية تحتية متطورة، وتسويقًا رياضيًا على أعلى المستويات، واستقطابات عالمية. هذا المنظور الاحترافي انعكس بشكل مباشر على القوة البدنية والذهنية للاعبين، وهو الدرس الأبرز الذي يمكن الاستفادة منه في إعداد اللاعب البحريني للمنافسات الكبرى.



05 من واقع تجربتك.. هل ترى أنّ المباريات الكبيرة تُحسم بالقوة الهجومية أم بالقدرة على الصمود والتركيز في التفاصيل؟
المباريات الكبيرة والبطولات المجمعة لا تُحسم فقط بالهجوم، بل تلعب الصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي الدور الأبرز، الصمود، والقدرة على إدارة ضغط المباريات، والتركيز العالي في التفاصيل الصغيرة، هي العوامل التي تصنع الفارق وتجلب الألقاب.



06 من ترشح للمربع الذهبي في «خليجي 27».. ومن تراه الأقرب للقب؟
التوقعات دائمًا معقدة في بطولة مثل «كأس الخليج»، فهي مليئة بالمفاجآت مع تقارب في المستويات، لكن بقراءة معطيات الساحة، أرشح المنتخب السعودي، المدعوم بالأرض والجمهور. ومعه في المربع الذهبي البحرين، حامل اللقب، وقطر والعراق. أما أمنيتي وتوقعاتي العاطفية، فتساند «الأحمر» لمعانقة الذهب للمرة الثانية تواليًا.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News