د. حافظ المدلج
«ألماني أو إسباني»
2026-09-26
مع التقدم المذهل في عالم كرة القدم تزايدت أهمية المدرب في حسم المباريات والبطولات، حتى أصبح المدرب أول الضحايا في حال إخفاق الفريق، وارتفعت تكاليف الجهاز التدريبي وزاد عدد أفراد الطاقم بتعدد تخصصاتهم كأخصائي تحليل البيانات ومدرب الكرات الثابتة، وحين تتجول بين الأندية المميزة ستكتشف أن جنسية المدرب في الغالب «ألماني أو إسباني».
في أنديتنا هناك سخط جماهيري من غالبية المدربين وتحديدًا في الأندية التنافسية كالهلال والنصر والأهلي، ولذلك يتوقع مغادرة مدربيهم تحت مقصلة النتائج، فطالما الجماهير تواصل ضغطها على الإدارة فإنها سترضخ عند أول بوادر لتردي النتائج، وهنا أتمنى أن تحسن اختيار البديل المناسب، ولعل البداية تكون بحصر الخيارات بين «ألماني أو إسباني».
هل لاحظتم أن بطل إنجلترا هو الإسباني «أرتيتا»، بينما بطل إسبانيا هو الألماني «فليك» وبطل فرنسا وأوروبا هو الإسباني «أنريكي»، كما أن أغلب المنافسين من المدربين يحملون إحدى الجنسيتين، وفي ذلك دلالة على تميز المدرستين التدريبيتين في شتى بقاع العالم، لذلك أطالب أنديتنا ومنتخباتنا بالتركيز على الأسماء البارزة شريطة أن يكون «ألماني أو إسباني».
هنالك تجربة تستحق الدراسة والتأمل يقدمها «فابريجاس» مع نادي «كومو» الإيطالي المغمور الذي أصبح يقارع كبار أوروبا مع هذا المدرب الشاب، إذ يبدو أنه عاشق لمدينة «كومو» الساحرة التي أنهى فيها مسيرته كلاعب وبدأ رحلته التدريبية منها، ولو استطاع أحد أنديتنا التعاقد معه فإنه سيحدث نقلة نوعية مع كوكبة المدربين الجدد الذين أتمنى أن يكونوا إما «ألماني أو إسباني».

تغريدة tweet:

إحساسي يقول إن إقالة مدربي الهلال والنصر والأهلي ما هي إلا مسألة وقت، ولكني أخشى أن تكون في الوقت الضائع بعد أن تطير الطيور بأرزاقها، التوقيت هو أساس النجاح والإدارة التي ستتأخر بالإقالة ستفوت على نفسها فرصة إنقاذ الموسم، فيقيني أن المدربين الثلاثة لن يحققوا طموح الجماهير والفرصة الأخيرة للإقالة ستكون في التوقف الآسيوي نهاية العام، فمن يبادر باتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، وعلى منصات القرار نلتقي..