* mbc قادرة على صناعة برنامج مقالب غير الذي يقدمه رامز، الفكرة استهلكت كثيرًا، والبرنامج لم تعد فيه الأسباب التي تمنحه وقتًا أكثر، ومن يقرأ التعليقات عن البرنامج يفهم بوضوح أنه لم يعد البرنامج الذي يحقق إعجاب النسبة الأكبر من الجمهور. ربما كسب رامز ماليًا، لكن ذلك كان على حسابه السينمائي، لأنه أعطى وقته لبرنامج المقالب طوال سنوات، تاركًا نجومية السينما التي تمنحه التأثير الأكبر والأبقى في ذاكرة الجمهور. شاهدت قبل مدة فيلم «سبع البرمبه» من بطولة رامز جلال، وانتهيت إلى أنه موهبة لم تركز في السينما، وركزت على ظهور تلفزيوني أكثر من اللازم، وعلى فكرة برنامج مقالب استنفدت نفسها منذ زمن.
* طاش ما طاش ما زال الأفضل كوميديا رغم توقفه، ولصناعة مسلسل يوازي نجاحه يصلح للوقت الحاضر يجب فهم أسباب نجاح طاش ما طاش، والمؤكد أن نجوم المسلسل والذين كتبوا الحلقات هم من أهم الأسباب، هل يعني ذلك أننا بحاجة لنفس مستوى مواهب النجوم والكتاب؟ الإجابة برأيي نعم، نحتاج نجومًا وكتابًا بنفس المواهب ليقدموا الكوميديا التي تصلح لوقتنا هذا، عدى ذلك سيبقى طاش ما طاش يغرد وحيدًا.
* قدرة نجوم الدراما السورية اليوم تذكرني بنجوم مصر في الثمانينيات والتسعينيات، محمود عبد العزيز ونور الشريف وعادل إمام وصلاح السعدني، عندما قدموا مسلسلات لم تتجاوزها الدراما المصرية لغاية اليوم، كان كتاب الدراما المصرية أدباء بحجم صالح مرسي وأسامة أنور عكاشة. نجوم الدراما السورية الآن في أجمل مراحلهم، نضوج وخبرة، والكتاب السوريون بحجم مواهب ممثليهم، ربما يفسر هذا الأمر بعض نواحي قوة الدراما السورية. الأعمال السورية عشرة على عشرة.
* شاهدت الحلقة الأولى من مسلسل «هي كيميا؟» بطولة مصطفى غريب قبل يومين، ووجدت نفسي أتابع بقية الحلقات دفعة واحدة خلال ثلاث ساعات، كان اختيار مصطفى غريب للدور ذكاءً كبيرًا، ومع أني لم أتابع بقية المسلسلات المصرية الكوميدية، لكني أعتقد أن هذا المسلسل سيتوج مصطفى غريب كواحد من أهم ثلاثة كوميديين مصريين.
* طاش ما طاش ما زال الأفضل كوميديا رغم توقفه، ولصناعة مسلسل يوازي نجاحه يصلح للوقت الحاضر يجب فهم أسباب نجاح طاش ما طاش، والمؤكد أن نجوم المسلسل والذين كتبوا الحلقات هم من أهم الأسباب، هل يعني ذلك أننا بحاجة لنفس مستوى مواهب النجوم والكتاب؟ الإجابة برأيي نعم، نحتاج نجومًا وكتابًا بنفس المواهب ليقدموا الكوميديا التي تصلح لوقتنا هذا، عدى ذلك سيبقى طاش ما طاش يغرد وحيدًا.
* قدرة نجوم الدراما السورية اليوم تذكرني بنجوم مصر في الثمانينيات والتسعينيات، محمود عبد العزيز ونور الشريف وعادل إمام وصلاح السعدني، عندما قدموا مسلسلات لم تتجاوزها الدراما المصرية لغاية اليوم، كان كتاب الدراما المصرية أدباء بحجم صالح مرسي وأسامة أنور عكاشة. نجوم الدراما السورية الآن في أجمل مراحلهم، نضوج وخبرة، والكتاب السوريون بحجم مواهب ممثليهم، ربما يفسر هذا الأمر بعض نواحي قوة الدراما السورية. الأعمال السورية عشرة على عشرة.
* شاهدت الحلقة الأولى من مسلسل «هي كيميا؟» بطولة مصطفى غريب قبل يومين، ووجدت نفسي أتابع بقية الحلقات دفعة واحدة خلال ثلاث ساعات، كان اختيار مصطفى غريب للدور ذكاءً كبيرًا، ومع أني لم أتابع بقية المسلسلات المصرية الكوميدية، لكني أعتقد أن هذا المسلسل سيتوج مصطفى غريب كواحد من أهم ثلاثة كوميديين مصريين.
