جيسوس يستعيد الأفضلية.. وإنزاجي شجاع
استعاد البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب فريق النصر الأول لكرة القدم، الأفضلية الفنية في دوري روشن السعودي بعد قيادة فريقه إلى الفوز على الفيحاء 3ـ1، ضمن الجولة الـ 24 وتأكيد صدارة جدول الترتيب، بفضل تغييراته التي منحت فريقه الأفضلية التهديفية، إضافة إلى الاستحواذ على الأفضلية الفنية طوال المباراة.
وبحسب السعودي بندر الجعيثن، مدرب المنتخب السعودي الأولمبي لكرة القدم السابق، فإن التغيير الذي أجراه الإيطالي سيموني إنزاجي، مدرب الهلال، كان شجاعًا، بإبعاد سالم الدوسري والبرازيلي مالكوم، نظرًا لعدم تقديمهما المستوى المتوقع منهما، ونجح في ذلك، وتحسَّن أداء الفريق، وسيطر على المباراة، ولكن ما ساعد الهلال في الفوز العريض هو أنَّ خط دفاع الشباب لم يكن جيدًا، ولم يتمكن من الصمود أمام رغبة لاعبي الهلال في الفوز.
ويرجح الجعيثن كفة البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب فريق النصر الأول لكرة القدم، الذي يراه المدرب الأفضل في الجولة، مضيفًا: «في تصوري جيسوس الأفضل، لأن فريقه كان منظمًا، وتدخل بشكل ناجح في الشوط الثاني، ومنح فريقه الفوز بفضل تلك التدخلات، وعرف كيف يستغل تراجع أداء الفيحاء في الشوط الثاني، هنا ظهرت القوة البدنية للنصر، وتدخلات جيسوس الذكية التي منحت فريقه دفعة معنوية كبيرة مكَّنته من العودة والفوز».
وأضاف الجعيثن قائلًا: «جيسوس تميز في الضغط العالي، الذي كان له دور كبير في سيطرته على المباراة، وعرف كيف يتعامل مع هبوط لياقة الفيحاء، من خلال تفعيل الجهة اليسرى في الشوط الثاني بإشراك أيمن يحيى ومساندته لماني».
وتوضح خريطة زخم المباراة مدى سيطرة النصر على معظم فتراتها حتى في الشوط الأول الذي تلقى فيه الهدف العكسي، امتلك النصراويون الرغبة الهجومية في غالبية الشوط عدا أربع دقائق فقط، وكان الشوط الثاني أكثر نصراوية، وباستثناء دقيقتين فقط في منتصفه كان الهجوم نصراويًّا، ونتج عنه تسجيل ثلاثة أهداف في آخر ربع ساعة.
رقميًّا، برز فريق جيسوس في أفضلية الاستحواذ على الكرة والفرص، والأهداف المتوقعة، وفي فعالية البدلاء، فيما تفوَّق الاتحاد في معدل الأداء الأفضل، ونيوم في التمرير، والقادسية في دقته، والتسديد على المرمى.