الشواهد القريبة تقول إن صنَّاع الذكاء الاصطناعي كانوا كاذبين عندما قالوا: إن الذكاء الاصطناعي سيزيد فرص العمل، وإذا أخذت التطبيقات الذكية وظيفة أحدٍ ما فإنها ستصنع في المقابل وظائف أكثر.
كل الأرقام تثبت العكس، والشركات العالمية التي استعانت بالذكاء الاصطناعي تخلصت من عشرات الآلاف من الموظفين، وإليكم الأرقام المنشورة: ubs استغنت عن 78 ألف موظف، أمازون عن 30 ألفًا، إنتل عن 25 ألفًا، سيتي جروب عن 20 ألفًا، نيسان عن 20 ألفًا، نستلا عن 16 ألفًا، مايكروسوفت عن 15 ألفًا.
وهناك عشرات الشركات الكبرى الأخرى التي استغنت عن آلاف الموظفين، وبالطبع هذه التي علمنا عنها، فهناك ما لا نعلم عنه.
في الوقت نفسه لم نعرف الوظائف التي صنعها الذكاء الاصطناعي، ما هي؟ وكم عددها؟ وقناعتي أنها غير موجودةٍ، وإن كانت موجودة فعلًا، فهي بسيطة، وغير محسوسة.
صنَّاع الذكاء الاصطناعي استثمروا في تقنيةٍ، هي أشبه بتأجير الموظفين الاصطناعيين للشركات تحت معادلة win win، وهنا مُلَّاك الشركة وفروا رواتب الموظفين، ومُلَّاك الذكاء الاصطناعي حصلوا على الاشتراكات الشهرية لتطبيقاتهم، أما الموظفون البشريون فأصبحوا بلا وظائف!
كان محزنًا عندما قال لي أحد الشباب إنه درس نوعًا من أنواع تصميم الجرافيكس لمدة ثلاث سنواتٍ. شاهدت تصميماته، ومقاطع الفيديو التي صنعها، لقد كانت جميلةً، ولم أتجرَّأ على القول إن ما تعلمه في سنواتٍ، يستطيع الذكاء الاصطناعي فعله الآن في دقائق.
أعتقد أن السنوات المقبلة ستشهد بطالةً حقيقيةً عالميةً لخريجي الجامعات، أو أنهم سيعملون في وظائف في غير تخصصاتهم الأكاديمية، وسيكون نمط التعامل بين الشركات والزبائن جافًّا، كون الشركات ستعتمد كثيرًا على الذكاء الاصطناعي، ولا أظنها ستهتم برضا الزبائن، خاصَّةً إذا كانت شركاتٍ عملاقةً، ولا تستطيع الشركات الصغيرة منافستها.
كل الأرقام تثبت العكس، والشركات العالمية التي استعانت بالذكاء الاصطناعي تخلصت من عشرات الآلاف من الموظفين، وإليكم الأرقام المنشورة: ubs استغنت عن 78 ألف موظف، أمازون عن 30 ألفًا، إنتل عن 25 ألفًا، سيتي جروب عن 20 ألفًا، نيسان عن 20 ألفًا، نستلا عن 16 ألفًا، مايكروسوفت عن 15 ألفًا.
وهناك عشرات الشركات الكبرى الأخرى التي استغنت عن آلاف الموظفين، وبالطبع هذه التي علمنا عنها، فهناك ما لا نعلم عنه.
في الوقت نفسه لم نعرف الوظائف التي صنعها الذكاء الاصطناعي، ما هي؟ وكم عددها؟ وقناعتي أنها غير موجودةٍ، وإن كانت موجودة فعلًا، فهي بسيطة، وغير محسوسة.
صنَّاع الذكاء الاصطناعي استثمروا في تقنيةٍ، هي أشبه بتأجير الموظفين الاصطناعيين للشركات تحت معادلة win win، وهنا مُلَّاك الشركة وفروا رواتب الموظفين، ومُلَّاك الذكاء الاصطناعي حصلوا على الاشتراكات الشهرية لتطبيقاتهم، أما الموظفون البشريون فأصبحوا بلا وظائف!
كان محزنًا عندما قال لي أحد الشباب إنه درس نوعًا من أنواع تصميم الجرافيكس لمدة ثلاث سنواتٍ. شاهدت تصميماته، ومقاطع الفيديو التي صنعها، لقد كانت جميلةً، ولم أتجرَّأ على القول إن ما تعلمه في سنواتٍ، يستطيع الذكاء الاصطناعي فعله الآن في دقائق.
أعتقد أن السنوات المقبلة ستشهد بطالةً حقيقيةً عالميةً لخريجي الجامعات، أو أنهم سيعملون في وظائف في غير تخصصاتهم الأكاديمية، وسيكون نمط التعامل بين الشركات والزبائن جافًّا، كون الشركات ستعتمد كثيرًا على الذكاء الاصطناعي، ولا أظنها ستهتم برضا الزبائن، خاصَّةً إذا كانت شركاتٍ عملاقةً، ولا تستطيع الشركات الصغيرة منافستها.