بعد سحب اللقب.. السنغال تلجأ إلى «كاس»

عبد الله فاي، رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، وسطًا، يتحدث في المؤتمر الصحافي الخميس للإعلان عن الخطوات التصعيدية بعد تجريد المنتخب الأول من لقب بطولة أمم إفريقيا (أسوشيتد برس)
داكار ـ الفرنسية 2026.03.19 | 07:46 pm

أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الخميس، أنَّه منح تفويضًا لمحاميه لرفع دعوى أمام محكمة التحكيم الرياضي «كاس» في لوزان السويسرية، بعد تجريد منتخبه الأول من لقب أمم إفريقيا ومنحه لصالح المغرب.
وكانت لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي قرَّرت مساء الثلاثاء اعتبار المنتخب السنغالي خاسرًا 0ـ3 بالانسحاب في المباراة النهائية أمام المغرب، التي فاز بها «أسود التيرانجا» 1ـ0 بعد التمديد.
أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد، خلال مؤتمر صحافي في داكار الخميس، أنَّه سيستخدم كل الوسائل القانونية والمؤسسية والقضائية الممكنة لإثبات حقوقه وإعادة إرساء العدالة الرياضية. كما جدَّد تأكيده دون لبس أنَّ «المنتخب السنغالي هو الفائز الوحيد والحقيقي بكأس الأمم الإفريقية 2025، وهو لقب كسبه عن جدارة في الملعب».
وأثارت قرارات الاتحاد الإفريقي موجة غضب في السنغال بعد شهرين من عودة المنتخب المتوَّج، عقب نهائي دراماتيكي شهد أحداثًا فوضوية في 18 يناير الماضي في الرباط.
واتخذت القضية منحى دبلوماسيًّا عندما طالبت الحكومة السنغالية الأربعاء بفتح تحقيق دولي «للاشتباه بوجود فساد داخل الهيئات القيادية للاتحاد الإفريقي».
وردَّ الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي، سريعًا مؤكدًا أنَّه لا توجد دولة لا تحظى بمعاملة تفضيلية، مثمنًا استقلالية لجانه التأديبية.
ونشر الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي صورة له عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهو في مكتبه أمام كأس الأمم الإفريقية، معبرًا عن استيائه من قرار «كاف».
وفي مباراة النهائي غادر عدد من لاعبي السنغال الملعب احتجاجًا على قرار الحكم الذي ألغى هدفًا لهم قبل أن يمنح ركلة جزاء للمغرب في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الثاني.
وبعد 15 دقيقة من الفوضى واشتباكات في المدرجات، حيث ألقى مشجعون سنغاليون مقذوفات وحاولوا اقتحام أرض الملعب، عاد اللاعبون إلى الملعب، لكن الجناح المغربي إبراهيم دياز أهدر ركلة الجزاء بعدما سدَّدها على طريقة بانينكا. وفي الشوط الإضافي، حسمت السنغال اللقب بهدف باب جي.
وفي أواخر يناير، فرضت اللجنة التأديبية للاتحاد الإفريقي سلسلة عقوبات مالية وتأديبية، بلغت مئات آلاف الدولارات، على اتحادي البلدين بسبب السلوك غير الرياضي، دون أن تمس حينها بنتيجة النهائي.